الصفحة 5 من 73

بأعمالهم وجهادهم مع سيد المرسلين، وكذلك منازلهُم في الدنيا من المهاجرين والأنصار ومن جاء بعدهم وكلًا وعد الله الحُسنى قال الله تعالى:‍ {وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أٌولَيِ?كَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ 10‍} [الحديد: 10]

نعم، الجميع لهم فضلهم ومنزلتهم، وعلينا أدراك عِظم الصُّحبة، وأنها منزلة قائمة بذاتها. ومنازلهم بحسب أعمالهم فهم طبقات: السابقون الأولون لهم أعلى المنازل، ومن جمع الله له بين الصحبة والقربى وهم أله الأطهار فسلام عليهم ورضي الله عنهم أجمعين فلهم منزلة الصحبة وحق القربى، ومنازلهُم بحسب أعمالهم.

أيها القارئ الكريم:

أن البحث عن أسباب الافتراق في الأمة وعلاجها مطلبٌ شرعي، وحديثي عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت