قضية كُبرى، ولها أثارها التي عصفت بالأمة، وسوف أختصر الكلام عن الرحمة بين أصحاب النبي صلى الله عليه و أله و سلم من أل البيت عليهم السلام وسائر الناس، فمع ما جرى بينهم من حروب ألا أنهم رحماء بينهم، وهذه حقيقة وأن تجاهلها القصاصون، وسكت عنها رواة الأخبار، فستبقى تلك الحقيقة ناصعة بيضاء تردّ على أكثر أصحاب الأخبار أساطيرهم وخيالاتهم، التي استغلها أصحاب الأهواء والأطماع السياسية، والأعداءُ لتحقيق مصالحهم وتأصيل الافتراق والاختلاف في هذه الأمة.
نداء:
ألى الباحثين والكَتَبة عن تاريخ الأمةُ بل ألى الداعين ألى وحدة الكلمة وتوحيد الصف.
ألى الذين يتحدثون عن خطورة العولمة وأثارها ووجوب توحيد الصف لمواجهة أثارها.