الصفحة 42 من 73

اهتمام بسيط بحياة الحبيب صلى الله عليه و أله و سلم.

أيها القارئ الكريم:

لعلك وأنت تقرأٌ هذه الأسطر تنتقل معي ألى أعماق التاريخ، لمّا كان النبي صلى الله عليه و أله و سلم في مكة في دار الأرقم والدعوة سرية، ثم لمّا ظهر الأسلام هناك، ثم لما هاجر أصحابه الكرام ألى الحبشة بلاد الغربة وبعدها ألى المدينة، وتركوا الأهل والأموال والوطن، تأمل حالهم في الأسفار البعيدة الشاقة وهم على الأبل وسيرًا على الأقدام، عاشوا جميعًا الخوف والحصار في المدينة في غزوة الخندق، وقطعوا البيداء والقفار في غزوة تبوك، عاشوا مرحلة الانتصارات في بدر، والخندق، وخيبر، و حنين وقبلها مكة وغيرها.

تأمل في الأثار النفسية: كيف تكون المودة والصحبة بينهم؟ ولا يغب عن ذهنك أن رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم معهم، وهو القائد لهم والمربي والمعلم، وليكن حاضرًا في ذهنك أن القرأن ينزل من رب السماوات والأرض ألى قائد هذه المجموعة ألى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت