الصفحة 46 من 73

وما سبق فيه أشارة ألى بعض النصوص القرأنية وهي كثيرة، وقد اقتصرنا على ما يدل على المحبة، ويؤكد وجودها، وأنها متأصلة في قلوب أصحاب رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم وكما لا يخفى عليك فأن الأيثار، والأخوة، والموالاة، وألفة القلوب، كل هذه المعاني وردت فيها نصوص قرأنية وهي تؤكد على صفة المحبة وقد جاء أكثر من نص قرأني صريح فيها، تأمل الأية السابقة ففيها أثبات محبة الأنصار للمهاجرين وتأمل في أخر أية من سورة الفتح.

وبعد أليك هذه القصة التي رواها علي الأربلي في كتابه كشف الغمة (ج 2/ 78 ط أيران) عن الأمام علي بن الحسين عليهما السلام قال: (جاء ألى الأمام نفر من العراق فقالوا في أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فلما فرغوا من كلامهم قال لهم: ألا تخبرونني؟ أأنتم المهاجرون الأولون‍ {الَّذِينَ أٌخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أٌولَيِ?كَ هُمُ الصَّادِقُونَ 8‍} ؟ قالوا: لا قال: فأنتم الذين‍ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْأِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت