من ينكر ذلك وتأبى نفسه ألا مخالفة النصوص والزعم أن العداوة هي السائدة بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم.
الله عز وجل يخبرنا بأنه ألّف بين قلوبهم، وألف بينهم، وجعلهم أخوانًا، وجعلهم رحماء بينهم، ومع ذلك تكرر الأساطير والأخبار بأن العداوة بينهم قائمة!!
جاءت أيات كثيرة سبق ذكر بعضها في الثناء على الصحابة رضي الله عنهم، وأيات في ذكر أوصافهم وأفعالهم، ومنها الأيثار الناتج عن المحبة:
قال الله تعالى: {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أٌخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أٌولَيِ?كَ هُمُ الصَّادِقُونَ 8 وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْأِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ أِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أٌوتُوا وَيُؤثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأٌولَيِ?كَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ 9} [الحشر: 8 - 9]