رحمه الله تعالى وهذا العالم يرى الشيعة أنه أشد علماء السنة عداوة لهم، وقد صنف أكبر موسوعة سنية في الرد على الشيعة.
قال رحمه الله: «وكان سب علي ولعنه من البغي الذي استحقت به الطائفة أن يقال لها: الطائفة الباغية، كما رواه البخاري في صحيحه عن خالد الحذَّاء عن عكرمة قال: قال لي ابن عباس ولابنه علي: انطلقا ألى أبي سعيد واسمعا من حديثه! فانطلقنا، فأذا هو في حائط يصلحه فأخذ رداءه فاحتبى به ثم أنشأ يحدثنا، حتى أذا أتى على ذكر بناء المسجد فقال: كنا نحمل لبنة لبنة وعمار لبنتين لبنتين، فرأه النبي صلى الله عليه و أله و سلم فجعل ينفض التراب عنه ويقول:» ويح عمار! تقتله الفئة الباغية يدعوهم ألى الجنة ويدعونه ألى النار «قال: يقول عمار: أعوذ بالله من الفتن» . ورواه مسلم عن أبي سعيد أيضًا قال: «أخبرني من هو خير مني أبو قتادة أن رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم قال لعمار حين جعل يحفر الخندق، جعل يمسح رأسه
ويقول: «بؤس ابن سمية تقتله فئة باغية» .