فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 207

ذَمُّوا (1) لنا الدُّنْيا وَهُمْ يَرضَعونَها ... أَفاوِيْقَ حتى ما يَدِرُّ لَها ثَعْلُ (2)

= إسلامي. أدرك معاوية، وبقي إلى أيام سليمان بن عبد الملك، أَو بعده. له أخبار.

ويقال: إنه هو الذي بعث يزيد بن معاوية على البيعة لابنه معاوية. وكان يقال له"العطّار"لحسن شعره. توفي نحو سنة 100 هـ. الأعلام 4/ 143.

(1) في ط:"وذمّوا". وعلى رواية الأصل فالبيت مخروم حذف أول وتده المجموع.

(2) البيت لعبد الله بن همام السَّلولي كما في الأغاني 16/ 6، واللسان والتاج (فوق) وانظر مجالس ثعلب 2/ 447 أفاويق. الفِيْقَةُ: اسم اللبن الذي يجتمع بين الحلبتين، وجمعها: فِيْق وَأَفْواق، ثم أفاويق. الثُّعْل: هو زيادة في أطباء الناقة والبقرة والشاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت