وقد راجعت نسخةً أخرى (1) فوجدته كما هو، والذي يؤكِّد أنه ليس من الناسخ، إنما هو سبق وهم لذهن علي القاري، أنه ذكر نفس هذا التاريخ في بداية شرحه على (( النُّقاية ) )المسمَّى (( فتح باب العناية ) ) (2) .
أمَّا حاجي خليفة ففي بعض المواضع (3) ذكر وفاته سنة (747هـ) ، وفي موضعين أخرين (4) ذكر وفاته سنة (745هـ) وفي موضع آخر (5) ذكر وفاته سنة (750هـ) كما هي عادته فيمن يترجم له عند ذكر وفاته، فإنّه لا يمكن الاعتماد عليه إذا لم يوافقه من يعتمد عليه من أهل التواريخ (6) .
في دراسة عن كتابه (( شرح الوقاية ) )
وتشتمل على مباحث:
المبحث الأول: في اسم وسبب تأليف وصحة نسبة (( الوقاية ) )، و (( شرح الوقاية ) )لمؤلفيهما.
المبحث الثاني: في مكانة (( الوقاية ) )و (( شرح الوقاية ) )بين كتب الفقه الحنفي.
المبحث الثالث: في شروح (( الوقاية ) ).
المبحث الرابع: في حواشي (( شرح الوقاية ) ).
المبحث الخامس: في منهج الماتن والشارح في المتن والشرح ومميزاتهما.
المبحث السادس: في المصادر التي اعتمد عليها صدر الشريعة في (( شرح الوقاية ) ).
المبحث السابع: في الاصطلاحات الفقهية في (( شرح الوقاية ) )وكتب الأحناف.
المبحث الثامن: في مخطوطات (( الوقاية ) ).
المبحث التاسع: في مخطوطات (( شرح الوقاية ) ).
(1) وهي نسخة (( الأثمار الجنية ) )في مكتبة الأوقاف في العراق.
(2) فتح باب العناية )) (1: 34-35) .
(3) الكشف )) (1: 419،496،2: 2011) .
(4) الكشف )) (2: 1047،1971) .
(5) الكشف )) (2: 2019)
(6) أطال اللكنوي الكلام في كتابيه (( إبراز الغي الواقع في شفاء الغي ) )، و (( تذكرة الراشد برد تبصرة الناقد ) )في عدم اعتبار كتاب (( كشف الظنون ) )من الكتب المعتمدة لكثرة ما فيه من الخطأ، ولا نعلم هذا الخطأ من مؤلفه أو ناسخه أو مهتمي طبعه، مع اعتباره من أفضل الكتب التي ألفت في مجاله؛ لكثرة ما جمع ورتَّب.