ولكن اللكنوي (1) أجابهم بعد ذكر كلامهم بقوله: هذا إذا لم يكن مَن وُصِفَ به أهلًا له أو كان أهلًا وأرادَ به تزكيةَ نفسه. انتهى (2) .
ويؤيِّدُ هذا أن مَن لُقِّبَ بهذه الألقاب هم كبارُ العلماء والفقهاء العارفين بأحكام الدين، فلو لم يكن ذلك جائزًا شرعًا لَمَا ارتضوه، وأطلقوه على بعضهم. والله أعلم.
المبحث الثاني
(1) وهو محمد عبد الحي بن عبد الحليم اللكنوي الأنصاري الحنفي، وهو أحد مجدِّدي المئة الثالثة عشرة الهجرية، له: (( حاشية الهداية ) )، و (( التعليق الممجد على موطأ محمد ) )، و (( الرفع والتكميل في الجرح والتعديل ) )، (ت1304هـ) . ينظر: (( مقدمة التعليق ) ) (1: 109-113) . (( الإمام عبد الحي ) ) (ص55-90) . (( المنهج الفقهي ) ) (ص29-139) .
(2) من (( الفوائد البهية ) ) (ص410) .