الفصل الأول: ترجمة صدر الشريعة
وتشتمل على تمهيد ومباحث:
التمهيد في العصر الذي عاش فيه.
المبحث الأول: في لقب صدر الشريعة.
المبحث الثاني: في اسم جده صاحب (( الوقاية ) ).
المبحث الثالث: في نسب جده صاحب (( الوقاية ) ).
المبحث الرابع: فيما وقع من العلماء من الخلط في نسب صدر الشريعة.
المبحث الخامس: في أسرته العلمية وطلبه للعلم وشيوخه ومَن تفقَّه عليهم.
المبحث السادس: في مكانة صدر الشريعة العلمية وثناء العلماء عليه.
المبحث السابع: في تلاميذ صدر الشريعة ومنهجه في التدريس.
المبحث الثامن: في مؤلفات صدر الشريعة.
المبحث التاسع: في وفاة صدر الشريعة ومكان قبره.
عاش المؤلِّفُ والشارحُ في الوقت الذي سيطرَ فيه المغولُ على بلاد ما وراء النهر وعاثوا فيها فسادًا ودمارًا ولا سيما بخارا؛ إذ خربت على يد جنكيزخان عام (616هـ) ، قال ابن بطوطة (1) عنها: كانت بُخارا قاعدة ما وراء نهر جيحون من البلاد التي خرَّبها جنكيز التتريّ، فمساجدُها الآن ومدارسُها وأسواقُها خربةً إلاَّ القليل، وأهلُها أذلاّء، وشهادتهم لا تقبل بخوارزم وغيرها؛ لاشتهارهم بالتعصّب ودعوى الباطل وإنكار الحقّ، وليس بها اليوم مَن يُعَلِّم الناس شيئًا من العلم ولا مَن له عناية به. انتهى (2) .
(1) كانت رحلة ابن بطوطة لبخارا في أوائل القرن الثامن. وابن بطوطة: هو محمد بن عبد الله بن محمد اللواتي الطنجي، أبو عبد الله، المعروف بابن بطوطة، طاف البلاد واتصل بكثير من الملوك والأمراء ومدحهم، وكان ينظم الشعر، واستعان بهباتهم على أسفاره، واستغرقت رحلاته (27) سنة، من مؤلفاته: (( تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار ) )، (403-779هـ) . ينظر: (( الدرر الكامنة ) ) (3: 480-481) . (( إيضاح المكنون ) ) (1: 262) . (( هدية العارفين ) ) (2: 169) .
(2) من (( رحلة ابن بطوطة ) ) (1: 237) .