الصفحة 316 من 336

3 -الفصل بـ (ما) الحرفية [1] ، كأن تقول: فرحتُ بما الكتابةَ أحسنت، أي: بما أحسنْت الكتابة.

4 -الفصل بـ (كان) الزائدة [2] ، نحو: أقبل الذي - كان - عرفته

5 -جملة النداء - بشرط أن يسبقها ضمير المخاطب- [3] ، نحو: أنت الذي - يا حامد - تتعهد الحديقة.

-التقارب بين المضاف والمضاف إليه

يعد المتضايفان من المتلازمات التي شدد النحويون على عدم قبول الفصل بينها؛ لما بينها من تقارب وإخاء لغوي. قال ابن يعيش:"الفصل بين المضاف والمضاف إليه قبيح؛ لأنَّهما كالشيء الواحد؛ فالمضاف إليه من تمام المضاف يقوم مقام التنوين ويعاقبه، فكما لا يحسن الفصل بين التنوين والمنون، كذلك لا يحسن الفصل بينهما" [4] .

إلا أنَّه قد ورد الفصل بينهما في مواضع دار الخلاف فيها، فالكوفيون يرون جواز الفصل بينهما، وأنَّه من أبواب السعة [5] ، وتبعهم في جواز ذلك مطلقًا ابن مالك [6] ،وابن هشام [7] ، وابن عقيل [8] ، والأزهري [9] ، والسيوطي [10] .

ولهذه المسألة صورتان:

(1) ينظر: النحو الوافي (1/ 234) .

(2) ينظر: المصدر نفسه.

(3) ينظر: المصدر نفسه.

(4) شرح المفصل (3/ 19) .

(5) ينظر: الإنصاف (2/ 427) ، وأوضح المسالك (3/ 177 - 184) .

(6) ينظر: شرح التسهيل (3/ 272) .

(7) ينظر: أوضح المسالك (3/ 177 - 180) .

(8) ينظر: المساعد (2/ 372) ، وشرح ابن عقيل (2/ 96 - 101) .

(9) ينظر: شرح التصريح (1/ 732) .

(10) ينظر: همع الهوامع (4/ 294 - 295) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت