الصفحة 320 من 336

1 -الفصل بين"ما"والتعجب بـ (كان) الزائدة، نحو:"ما - كان - أصح علم من تقدما" [1] .

2 -الفصل بين الناصب والمنصوب، وورد ذلك في موضعين هما:

أ- الفصل بـ (لا) بين (إن) والفعل المضارع، نحو قوله تعالى: {لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ} [البقرة/150] .

ب- الفصل بالقسم بين (إذن) والفعل والمضارع، نحو: إذن - والله - أكرمك

3 -الفصل بين الحرف الناسخ واسمه بـ"ما"الكافة، وذلك مع حرفين هما:

أ- (إن) نحو:"إنَّما زيد قائم".

ب- (ليت) ، نحو:"ليتما زيد قائم".

4 -الفصل بين الجازم والمجزوم بـ (لا) ، نحو قوله تعالى: {إِلا تَفْعَلُوهُ} [الأنَّفال 73] .

5 -الفصل بين حرف النفي ومنفيه بـ (إِنْ) الزائدة نحو:"ما - إن - زيد قائم"، أو بالاعتراض كما في قول الشاعر [2] :

ولا - أَراها- تَزَال ظَالِمَةً ... تحدث لي نكبة وتنكؤها

ومع كل هذه الفواصل الواردة بين الأداة ومدخولها، فما زلنا نؤكد أنَّ العلاقة بين المتلازمين تكون أبلغ في وضوح المعنى وأحسن سبكا كلما تقارب الجزءان، واتصل المتلازمان، وإنَّ أي عارض بينهما يؤدي - بلا شك - إلى سوء السبك ونفور الكلام.

التقارب بين التوابع:

-التقارب بين الصفة والموصوف:

يتصف التابع بشدة اتصاله بمتبوعه وملاصقته له غالبا، وهو الأمر الذي جعله ينزل مع متبوعة منزلة الشيء الواحد والكلمة الواحدة.

كما أنَّ المدقق في نظم الكلام العربي يدرك جليًا العلاقة الرابطة بين التابع والمتبوع والتي ينتظم المتبوع من خلالها في سلسلة تفضي كل واحدة إلى الأخرى، بحيث يدل التابع على متبوعه ويفسره، فيكون الترتيب منطقيا متسلسلا ينبئ عن سمو هذه اللغة وعظمتها.

(1) ينظر: شرح ابن عقيل (1/ 288) .

(2) لإبراهيم بن هرمة في الكامل في اللغة والأدب (1/ 792) ، ومغني اللبيب (2/ 452) ، وهمع الهوامع (2/ 66) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت