الصفحة 3 من 24

ويتحمل عنهم مكارههم، ويدفعها عنهم.

وقال بعض المفسرين في قوله تعالى: {وسيدًا وحصورًا} في وصف يحيى على نبينا وعليه الصلاة والسلام أي: حليمًا.

وقيل: المطاع لعز الطاعة، فائقًا أقرانه. وقيل: قانعًا.

وكل هذه من أقوال المفسرين، مع ما تقدم من قول الهروي، وغيره من أئمة اللغة.

وأما المشايخ العارفون؛ فقال بعضهم: راضيًا بالقضاء. وقيل: متوكلًا، وقيل: مستغنيًا عن غير مولاه. وقيل: هو من لا يحسد غيره، والحسود لا يسود.

وقيل: المتحقق بحقيقة الدين الحق.

وقيل: المباين للخلق وصفًا وخلقًا وحالًا.

وقيل: من صحح نسبته مع أهل حضرة الحق؛ فاستوجب له ميراث نسبته.

وقيل: من جاد بالكونين في حب مولاه عوضًا عنه، فقربه وتولاه.

وقيل: من استوت أحواله عند المنع والعطاء.

وقيل: المتبع لأمر مولاه.

وقيل: من غلب شهوته وهواه.

وقيل: من تحلى من أوصاف البشرية، وتخلق بما ينبغي التخلق به من أوصاف الربوبية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت