ويتحمل عنهم مكارههم، ويدفعها عنهم.
وقال بعض المفسرين في قوله تعالى: {وسيدًا وحصورًا} في وصف يحيى على نبينا وعليه الصلاة والسلام أي: حليمًا.
وقيل: المطاع لعز الطاعة، فائقًا أقرانه. وقيل: قانعًا.
وكل هذه من أقوال المفسرين، مع ما تقدم من قول الهروي، وغيره من أئمة اللغة.
وأما المشايخ العارفون؛ فقال بعضهم: راضيًا بالقضاء. وقيل: متوكلًا، وقيل: مستغنيًا عن غير مولاه. وقيل: هو من لا يحسد غيره، والحسود لا يسود.
وقيل: المتحقق بحقيقة الدين الحق.
وقيل: المباين للخلق وصفًا وخلقًا وحالًا.
وقيل: من صحح نسبته مع أهل حضرة الحق؛ فاستوجب له ميراث نسبته.
وقيل: من جاد بالكونين في حب مولاه عوضًا عنه، فقربه وتولاه.
وقيل: من استوت أحواله عند المنع والعطاء.
وقيل: المتبع لأمر مولاه.
وقيل: من غلب شهوته وهواه.
وقيل: من تحلى من أوصاف البشرية، وتخلق بما ينبغي التخلق به من أوصاف الربوبية.