الصفحة 15 من 24

فهم السادات على التحقيق، أهل العلا والفضائل، والسامحون بنفوسهم في طلب المعالي القدسية، المتصفون بقول القائل:

تهون علينا في المعالي نفوسنا ... ومن خطب الحسناء لم يغلها المهر

وبقول الآخر:

وسائلٍ عنهم ماذا تقدمهم ... فقلت شيء به عن غيرهم بانوا

وبقول الآخر:

صانوا النفوس عن الفحشاء وابتذلوا ... منهن في سبل العليا ما صانوا

وبقول الآخر:

فأجسادهم في الأرض قتلى بحبه ... وأرواحهم في الحجب نحو العلى تسري

وبقول الآخر:

ولست بميالٍ إلى جانب الغنى ... إذا كانت العلياء في جانب الفقر

وفي الفقر وأهله، والفرق بين ما ذكرت من اختلاف العرف والعادات فيمن يعدون من السادات، قلت هذه الأبيات:

وقائلة: ما المجد للمرء والفخر؟ ... فقلت لها: شيءٌ يبيض العلى مهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت