الصفحة 7 من 24

وذلك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له:"هل لك في جلاد بني الأصفر -يعني الروم- نتخذ من سراري ووصفاء؟".

فقال: ائذن لي في القعود عنك، ولا تفتني بذكر النساء، فقد علم قومي أني مغرمٌ بهن، وإني أخشى أن لا أصبر عنهن.

قال ابن عباس رضي الله عنهما: اعتل جد بن قيس بقوله:"ولا تفتني"، ولم يكن له علةٌ إلا النفاق.

قال الله عز وجل: {ألا في الفتنة سقطوا} : في الشرك والإثم، وقعوا بنفاقهم وخلافهم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال ابن كيسان: أرى اعتلالهم الباطل وهو: الفتنة، لأن الشرك والكفر، وإن جهنم لمحيطةٌ بالكافرين.

وقيل: {في الفتنة} أي: في النار.

وإنما سمي الروم: بني الأصفر.

قال ابن الأنباري: لأن جيشًا من الحبشة غلبت على بلادهم في وقتٍ فوطئ نساؤهم، فولدن بناتٍ أخذن من بياض الروم، وسواد الحبشة.

وقال أبو إسحاق إبراهيم الحربي: نسبوا إلى: الأصفر بن الروم بن إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام.

وقال آخر في السيادة:

لا يدرك المجد إلا سيدٌ فطنٌ ... لما يشق على السادات فعال

لولا المنية ساد الناس كلهم ... الجود يفقر والإقدام قتال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت