فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 1589

قبض عَليّ بسر من رأى، وسلمت إِلَى عبيد الله بن يحيى.

وَكتب المتَوَكل إِلَى إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، بِدُخُول سر من رأى، ليتقوى بِهِ على الأتراك، لِأَنَّهُ كَانَ مَعَه بضعَة عشر ألفا، ولكثرة الطاهرية، بخراسان، وَشدَّة شوكتهم.

فَلَمَّا دخل إِسْحَاق سامراء، أَمر المتَوَكل بتسليمي إِلَيْهِ، وَقَالَ: هَذَا عدوي، ففصل لَحْمه عَن عظمه، هَذَا كَانَ يلقاني فِي أَيَّام المعتصم، فَلَا يبدأني بِالسَّلَامِ، فأبدأه بِهِ لحاجتي إِلَيْهِ، فَيرد عَليّ كَمَا يرد الْمولى على عَبده، كل مَا دبره إيتاخ، فَعَن رَأْيه.

فأخذني إِسْحَاق، وقيدني بِقَيْد ثقيل، وألبسني جُبَّة صوف، وحبسني فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت