? والنبي صلى الله عليه وسلم فاضت روحه وهو مسند رأسه الشريف وظهره إلى صدر امرأة ، هي عائشة رضي الله عنها وأرضاها .
? وأمهات المؤمنين كرمهن الله جل وعلا بوصفهن أزواجا لنبينا صلوات الله وسلامه عليه .
? والأم كرمها الرب تبارك وتعالى بأن أعطاها من الحق أعظم ما يعطي الأب .
إلى غير ذلك من آيات القرآن ، نقف هنا عند الآية التي نحن بصدد الحديث عنها ، الله يقول: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ) ثم ذكر الله جل وعلا ما يكون أحيانا من النشوز من المرأة ضد زوجها ، أصلا ما النشوز ؟
النشوز في اللغة: الارتفاع ، فأحيانا تكون المرأة إما أن تكون ذات نسب ، أو تكون ذات مال ، أو تكون ذات حسب ، أو تكون ذات وظيفة أعلى من زوجها أوأن يكون في خلقها أصلا الرفعة والكبر هذه الأمور تدفعها لأن ترتفع على زوجها ، ولا يصبح منها طاعة أوجبها الله جل وعلا عليها نحو زوجها ، هذا كله جملة يسمى في عرف الشرع نشوزا .
هذا النشوز عالجه القرآن ، بطرائق ثلاث:
1.قال الله جل وعلا: (وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ) فذكر الله الطريقة الأولى في قوله جل ذكره: (فَعِظُوهُنَّ) ،
ومعنى عظوهن: ذكروهن بحالهن وحال ما ينبغي عليه أن تكون المرأة من حال مع زوجها ، يقول صلى الله عليه وسلم: (لو كنت آمرا لأحد أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها ) لعظيم حقه عليها ، فحق الزوج على زوجته عظيم والنبي صلى الله عليه وسلم قال هذا بعد أن جاء معاذ من الشام ووقعت له مع النبي صلى الله عليه وسلم حادثة ، فيعظ الرجل زوجته إذا رأى منها نشوزًا وعظًا ، والوعظ: ما ختم بترغيب أو ترهيب ، فيخبرها بما لها عند الله إن أطاعته ويحذرها بما لهاعند الله من العقاب إن هي عصته ، هذا الوعظ .
2.لو قدر أن ذلك الوعظ لم يؤتي ثمره فينتقل الزوج إلى الهجر في الفراش قال الله جل وعلا: