برنامج"أسرار التنزيل"الحلقة السابعة
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده و نستعينه، ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا، وأشهد أن لا إله ألا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله بلغ عن الله رسالاته ونصح له في برياته فجزاه الله بأفضل ما جزا به نبيا عن أمته صلى الله وسلم وبارك وأنعم عليه كما وحد الله وعرف به ودعا إليه.. أما بعد:
أيها المباركون هذا لقاء متجدد من برنامجكم (( أسرار التنزيل ) )وقد مر معنا من اللقاءات السابقة وفقهنا أن هذا البرنامج يعنى بآيات كريمات من كلام الله نقف على بعض غوامضها فنحاول أن نميط اللثام عنه السورة التي نحن اصدد الحديث عنها واختيار الآيات منها هي (( سورة النحل ) )وهذه السورة سورة مكية ،وتعرف كذلك وصفا بأنها سورة الامتنان لأن الله جل وعلى ذكر فيها كثيرًا من مننه على عباده جل وعلى وما أكثر نعم الله التي لا تعد ولا تحصى ،أما الآيات التي نحن بصدد الحديث عنها وهي قول الله تبارك وتعالى: { وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَآئِغًا لِلشَّارِبِينَ (66) وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [1] .
(1) سورة النحل: ( 66 ) ، ( 67) .