الصفحة 17 من 61

برنامج"أسرار التنزيل"الحلقة الثالثة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته قول قائل ولا يجزي بآلائه أحد وأشهد أن لا إلا الله وحده لا شريك له الواحد الأحد وأشهد أن سيدنا ونبينا محمد عبده ورسوله آخر الأنبياء في الدنيا عصرا وأرفعهم وأجلهم يوم القيامة شأنًا وذكرًا صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وعلى سائر من اقتفى أثره واتبع منهجه بإحسان إلى يوم الدين . أما بعد

أيها المباركون (( أسرار التنزيل ) )هو عنوان لقاءاتنا المتتابعة التي نحاول قدر الإمكان أن نقرب من خلالها بعض معاني آيات الكتاب العظيم.

السورة اليوم هي (( سورة الأعراف ) )وهي سورة مكية ذكر الله جل وعلا فيها لفظ الأعراف مرتين وسميت بذلك الاسم والأعراف سور أو تل أو جبال بين الجنة والنار قال الله جل وعلا (وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ) (سورة الأعراف: 46)

هذه السورة المباركة سنقف مع آيتين منها:

الآية الأولى: هي قول الله جل وعلا (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلاتٍ) (سورة الأعراف: 133)

والموقف الثاني مع قول الرب تبارك وتعالى في هذه السورة (أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ) (سورة الأعراف: 185) فما ترانا عسانا أن نقول في هاتين الآيتين اللتين نريد نميط اللثام عن السر فيهما .

أما الآية الأولى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت