الصفحة 37 من 61

صلى الله عليه وسلم كما لا يخفى يوم بدر قال يذكر منقبة المطعم بن عدي الذي أجار النبي صلى الله عليه وسلم في منقلبه من الطائف قال:"لو كان المطعم بن عدي حيًا وكلمني في هؤلاء النتناء لتركتهم له"قال حسان:

فلو أن مجدًا أخلد الدهر واحدًا من الناس يبقى مجده الدهر مطعما

الذي يعنينا في هذه الأجواء كلها أعطى النبي صلى الله عليه وسلم قميصه لعبد الله الابن ليكفن به أباه كفن عبد الله بن أبي بن سلول بثوب وقميص رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فالنبي عليه الصلاة والسلام كذلك أراد أن ينزل في قبره إكرامًا للابن وقف عمر هنا معترضًا وقال ذكره بالآية التي نحن بصدد الحديث عنها { إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً ـ الله يقول ـ فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ } فقال النبي عليه الصلاة والسلام له وهو أعلم من عمر بلغة العرب وأعلم من عمر بالشرع فما عمر إلا تابع ونعم التابعون فقال صلى الله عليه وسلم:"إن الله خيرني وسأزيد على السبعين"وهذا ينجم عنه فائدتنا .

الفائدة الأولى: عظيم ما كان عليه الصلاة والسلام من رحمة في قلبه للناس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت