فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 83

وتثبت: القصد (كونك ما تقصد إلا الله) والتعظيم (ويدخل فيه المحبة) والخوف والرجاء.

فمن عرف هذا، قطع العلاقة مع غير الله تبارك وتعالى، فتأمل ذلك يرحمك الله.

"ولما كان أصل الموالاة: الحب، وأصل المعاداة: البغض، وينشأ عنهما من أعمال القلوب والجوارح ما يدخل في حقيقة الموالاة والمعاداة كالنفرة والأنس والمعاونة، وكالجهاد والهجرة ونحو ذلك، فإن الولاء والبراء من لوازم لا إله إلا الله قال الله تعالى:"لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ" (آل عمران، آية:28) " [1] .

فمن أحبّ المؤمنين ولم يناصرهم ولم يعاونهم على أعدائهم لم يكن مواليا ًلهم حقيقة الولاء، وكذلك من أبغض الكافرين والمنافقين والمرتدّين ولم يعادهم، لم يكن متبرئا ًمنهم براءة أصليّة.

وأدلة ذلك كثيرة من الكتاب والسنة.

(1) - الإيمان بالله جل جلاله (ص: 28، بترقيم الشاملة آليا) والولاء والبراء في الإسلام (ص: 40)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت