المبحث الثاني
منزلة عقيدة الولاء والبراء من الشرع
أولا: أنها جزء من معنى الشهادة وهي قول:"لا إله"من"لا إله إلا الله"
فإن معناها البراء من كل ما يعبد من دون الله.
اعلم- أخي الموحد ـ أن كلمة"لا إله إلا الله"ولاء وبراء نفيا ً وإثباتا ً، ولاء لله ولدينه وكتابه وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وعباده الصالحين. وبراء من كل طاغوت عُبد من دون الله.
فكلمة التوحيد ولاء لشرع الله: {اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} [الأعراف:3] وبراء من حُكم الجاهلية: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [المائدة:50] وبراء من كل دين غير دين الإسلام: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران:85]
ثم هي نفي وإثبات، تنفي أربعة أمور، وتثبت أربعة أمور.
تنفي: الآلهة والطواغيت والأنداد والأرباب.