بِذَلِكَ ، وَأَنَا أَوَّلُ المُسْلِمِينَ المُمْتَثِلِينَ بِأَمْرِهِ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ . ( لَقَدْ كَانَتْ دَعْوَةُ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ السَّابِقِينَ إلَى الإِسْلاَمِ: هِيَ عِبَادَةُ اللهِ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ) . [1]
ـــــــــــ
(1) - أيسر التفاسير لأسعد حومد - (1 / 952)