الرئيسيتان الشيوعيتان في افغلنستان. الخلق (الجماهير) و برشام (العلم) . في 1978و ضباط جيش الخلق هندسوا انقلاب دموي, الذي أدى إلى مقتل داود و بديله من قبل نور محمد طارقي-تزامن هذا مع ثورات قروية واسعة من قبل الإسلاميين المعارضين للنظام الشيوعي. نمى قلق موسكو بازدياد على تدهور الحالة الأمنية و خشيت بان خليفة طارقي, حفيظ الله أمين, سيتجه للغرب لطب المساعدة. و هكذا بدا عمر التمرد الأفغاني.
ميراث الحرب
على العقود الثلاثة التالية, مرت أفغانستان على الأقل بأربع أعمال تمرد رئيسية: حروب المجاهدين ضد الاتحاد السوفيتي (1979 - 1994) نهوض الطالبان (1994 - 2001) , الدعم الأمريكي لإسقاط نظام الطالبان (2001 - 2002) , و عودة الطالبان (2002 - إلى الحاضر) . الهدف لكل واحدة من أعمال التمرد هذه هو إسقاط النظام الموجود و استبداله بواحد أكثر لذة لقوات التمرد و كفيل لدولتهم. العديد من قيادة التمرد) بما في ذلك قلب الدين حكمتيار, عبد الرشيد دوستم, جلال الدين حقاني, و الملا محمد عمر- لعبو ادوار أساسية في معظم أو جميع أعمال التمرد.
عصر المجاهدين
في ديسمبر 1979 غزى الاتحاد السوفيتي أفغانستان و اسقط الحكومة الأفغانية, و نصب ببراك كرمال كزعيم. لكن مجموعات تمرد لتجمع متباين من المجاهدين قاومت الاحتلال السوفيتي. السوفياتيون كانوا ناجحين في السيطرة على المدن الرئيسية و بلدات إقليمية في البلاد, لكنهم لم يستطيعوا أبدا أخد السيطرة على الريف. في الحقيقة, الوضع بالمناطق القروية ساء للسوفياتيون و الحكومة الأفغانية بينما قوات المجاهدين تدريجيا تكسب الدعم الشعبي. الدعم للمجاهدين من باكستان كان متغير حاسم. مديرية الخدمات المشتركة للاستخبارات الباكستانية ( ISI ) زودت بالمال, أسلحة, تدريب, و مساعدة أخرى لمجموعات المتمردين الأفغان, إرسال المساعدة من مجموعة أخرى من البلدان كالولايات المتحدة و العربية السعودية, و باكستان كذلك زودت مجموعات المجاهدين بالملجأ, أين كانوا عموما آمنون من القوات السوفيتية.
تصاعدت الخسائر السوفيتية بتواصل, بالرغم من جهود السوفيت المتكررة لهزم المجاهدين من خلال نشر واسع للألغام, قصف شامل لمناطق الثوار, و استخدام تكتيكات الأرض المحروقة.