الصفحة 28 من 97

الاقتصادية للحكومة الأفغانية بين 1955 و 1978, و ما بين 4 بليون دولار أو 5 بليون دولار للمجاهدين بين 1980 و 1992. علق كلا من الولايات المتحدة و الاتحاد السوفيتي معظم المساعدات في 1991. الحكومة الباكستانية و خاصة ISI لعبت بشكل خاص دورا نشيط في السياسة الأفغانية. قدمت باكستان مساعدة كبيرة للمجاهدين أثناء حروب السوفيت. ووفرت الأسلحة, المساعدات المالية, و مساعدات أخرى مثل القمح و البترول لحركة الطلبان و مجموعات التسعينات عبر إلى 2001. قدمت العربية السعودية تقريبا 4 بلايين دولار في شكل مساعدات رسمية للمجاهدين بين 1980 و 1990 و كان هناك أيضا تدفق المساعدات الغير رسمية من الجمعيات و المؤسسات الخيرية, أموال الأمراء السعديين الخاصة, مجموعات المساجد. وقدمت العربية السعودية مساعدات للطالبان و القاعدة في أفغانستان إلى غاية 1998. و أخيرا قدمت إيران مساعدة لمختلف الفصائل و خاصة القادة الأفغان للإقليم الجنوبي للبلاد. المساعدات العسكرية الإيرانية للمتحالفين ضد الطالبان ازدادت بعد سقوط كابول في 1996 و مرة أخرى بعد سقوط مزار شريف في عام 1998.

القوات الأمنية

تاريخ أفغانستان لحكومات مركزية ضعيفة و تدفق الدعم من الممثلين الخارجين اثر على جهود تأسيس قوات حكومة مركزية. خلال 1980 و 1990 لم يكن هناك قوة شرطة مدنية وطنية في أفغانستان. و بدلا من ذلك قوات مليشيات محلية و القبلية فرضت سيادة القانون في معظم أنحاء البلاد بين الباشتون (اللذين يشكلون أغلبية سكان أفغانستان) , كان العسكر هم المؤسسة العسكرية التقليدية للقبائل المسلحة. كل عائلة تبرعت بعضو من الذكور و أسلحة للعسكر الذي كانت مزيدا من الإثراء لأي شيء يجوز للقتال. لم تكن هناك أعداد دقيقة لأعضاء المليشيات, تقديرات خلال التسعينات تراوحت بين 200000 إلى 600000 أكثرهم كانوا غير متدربين, غير مجهزين جيدا, أميين, و متعهدين بولائهم لأمراء الحرب و قادة المليشيات المحليين و ليس للحكومة المركزية. كما استنتج الوفد المفوض الألماني في جانفي/ينير 2002 بان:

قوة الشرطة بحالة يرثى لها بضعة أشهر فقط بعد تفكك نظام الطالبان. و أن هناك افتقار تام للتزويد بالمعدات. لا منهج تدريب منظم من حوالي 20 سنة, على الأقل جيلا كاملا من ضباط الشرطة المدربة مفقود. أمام أعين مسئول الأمن مقاتلين تحالف الشمال عينوا للعمل كضباط للشرطة.

في حين أن أفغانستان قد افتقرت لقوة شرطة مدنية مدربة, فانه كان لديها وكالات شرطة سرية أثناء الفترة السوفياتة, الحكومة الأفغانية أنشأت جسم شرطة سرية قوي, الخدمات المعلوماتية للدولة لتقمع المعارضين للنظام و إقرار النظام. انشأـ الطلبان وزارة فرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت