الأخلاق و قمع الرذيلة لتطبيق مراسيم متعلقة بالسلوك الأخلاقي, مثل التي تقيد عمل المرأة, الدراسة, و اللباس, فرض طول لحية الرجال و بالحضور للمساجد, و ضبط نشاطات الأمم المتحدة و المنظمات الغير حكومية.
الجيش الأفغاني عادة لديه القليل من السيطرة الداخلية على البلاد. أثناء الثمانينات, الجمهورية الديمقراطية المؤيدة من موسكو و خليفتها, الجمهورية الأفغانية جندت عدد كبير من القبائل و المليشيات المحلية كقوات للجيش. وفي أثناء عهد الطلبان كان الجيش يتألف من مجموعة متنوعة من الجماعات المسلحة بدرجات مختلفة من الولاء و المهارات المهنية. لم يكن هناك هيكل عسكري رسمي, لم يكن الجيش منظم, ليس مسلح, أو بقيادة الدولة. كان الملا محمد عمر قائد القوات المسلحة و بنهاية المطاف وضح الاستراتيجيات العسكرية, التنصيبات الرئيسية, و ميزانيات الجيش. و تحت الملا محمد عمر, مجلس الشورى للمساعدة على التخطيط الاستراتيجي و تطبيق القرارات التكتيكية. أفراد قادة الطالبان كانوا مسئولين على تجنيد الرجال, دفع رواتبهم, و العناية باحتياجاتهم في هذا المجال. قادة هذا المجال ينالون الكثير من المال من مجلس الشورى العسكري للوقود, الأكل, النقل, و السلاح اللذين يحتاجون. الهيكل العسكري للطلبان شمل أيضا ضباط باكستانيين و أعضاء من القاعدة, على سبيل المثال نخبة لواء 055 تتألف من باكستانيين, سودانيين, و غيرهم من المقاتلين الأجانب.
استنتاج
تكرر هذه النظرة العامة الحجة المنصوص عليها في الفصل الثاني. بان تحديات الحكم, دعم خارجي, و قدرات قوات الأمن المحلية كانت عوامل هامة في أعمال التمرد الأفغانية. لعبت باكستان دورين خاصين. الأول: الحكومة الباكستانية و خاصة مديرية الخدمات المشتركة الاستخباراتية, دعمت المنصورين لكل تمرد, المجاهدين, الطلبان, و القوات الأمريكية أثناء المراحل الأولى لعملية تثبيت الحرية. بما أن أفغانستان و باكستان يشاركان في 1, 160 ميلا من الحدود. الزعماء الباكستانيين تاريخيا نظروا للقدرة على التأثير في أفغانستان كأمرا هاما لأعماق إستراتيجية. الثاني: مجموعات التمرد الأفغانية استخدمت باكستان مرارا كمأوى. هذا الاستنتاج لديه معنى مهم لفهم إعادة نهوض الطالبان و تقييم كيف يمكن هزمهم. الفصول الثلاثة التالية ستستكشف هذا الاستنتاج و معناه من خلال التركيز على ثلاثة ممثلين أساسيين: المتمردون, الحكومة الأفغانية و قواتها الأمنية, و الولايات المتحدة و شركاء التحالف الآخرين.