الطالبان تاريخيا كان لديها حرص لفرض تفسير متشدد للإسلام السني بأفغانستان, التذي يستمد من مدرسة الفكر الديوبندي, استراتيجياتهم الأولية لإتمام هذا الهدف كانت منذ فترة طويلة للإطاحة بالحكومة الأفغانية, كسر الإرادة السياسية للولايات المتحدة و شركائها في التحالف, و إجبار القوات الأجنبية على الانسحاب. كما يجادل الناطق السابق لطالبان مفتي لطيف الله حكيمي,"الطريق الوحيد المفتوح أمامنا هو درب الجهاد"و بالفعل الطالبان بزيادة اعتمدت على الخطاب الجهادي لإعادة السيطرة على البلاد. الطلبان ضمت قرينة حديثة من الأعضاء الجدد و أحيانا يشار إليهم ب"الطالبان الجدد"الذين تم تجنيدهم بالمدارس و أماكن أخري في أفغانستان و باكستان. كان هناك العديد من الآلاف من مقاتلين الطالبان الذين يقاتلون بشكل دائم, بعض التقديرات تراوحت من 5000 إلى 10000.
استخدمت الطالبان مستويين تقليديين, المستوى الأعلى و يشمل على هيكل القيادة و أفراد حرب العصابات العسكريين و السياسيين الرئيسيين. و كانوا بدافع ترجمة متطرفة للإسلام و نظر والى التمرد كقتال بين الإسلام و كفار الغرب و"الحكومة العميلة"للغرب في كابول. تألفت قيادة الطالبان من الملا عمر و كبار ملازميه, الكثير من الذين كانوا متمركزين بكويتا, باكستان. مجلس الشورى الثاني كان موجودا ب مناطق القبلية المدارة فدراليا بباكستان في باكستان و يدور حول أفراد مثل سراج الدين حقاني الذي قاد العديدة من المئات من المقاتلين و كان حليفا مستقلا للقيادة الطالبان. قاعدة دعمه كانت في المحافظات الأفغانية لخوست, لوغار, باكتيا, و باكتيتا وكذلك في وزارستان. حقاني تعاون مع الحكومة الباكستانية بما في ذلك الجيش و مديرية الخدمات المشتركة الاستخبراتية. تمتع بقاعدة دعم و إدارة مدارس في و حول ميرانشاه و ميرعلي. بالإضافة إلى ذلك نظمت الطالبان حكومة أفغانية موازية, التي تضم حاكم محافظات الأفغان و وزراء لمثل هذه المناطق للدفاع و العدالة.
المستوى الأسفل لأفراد حرب العصابات لطالبان يشمل ألاف المقاتلين الأفغان المحليين , كانوا أساسا رجال من قرى ريفية الذين يتقاضون رواتبهم لإنشاء قنابل بجانب الطريق, إطلاق الصواريخ و الهاون على قوات حلف شمال الأطلسي و القوات الأفغانية, أو حمل البندقية لبضعة أيام. معظمهم لم يكون قد التزموا الجهاد على عقيدة, كان دافعهم البطالة و خيبة أمل عدم وجود تغيير منذ عام 2001, أو غضب على قتل أو إصابة القرويين المحليين من قبل قوات الأفغان , الولايات المتحدة, و حلف شمال الأطلسي. البعض قاتل بسبب مظالم الحكومة الأفغانية بسبب سوء المعاملة (الأذى الجسدي أو المشاهدة) من قبل قوات الأفغان أو التحالف- مثل التفجيرات أو الاقتحام لتفتيش المنازل.