الحزب الإسلامي
حزب الإسلام لقلب الدين حكمتيار التي يضم مئات المقاتلين, يسعون لخلع الحكومة الأفغانية و تثبيت حكمتيار كزعيم. حكمتيار هو باشتوني من مقاطعة الإمام صهيب بقندوز و اشتغل كرئيس وزراء لأفغانستان من مارس/اذار 1993 إلى 1994 و مرة أخرى قصيرة في 1996. مجموعاته تقليديا و جدت الدعم في المناطق المحيطة لمحافظات كونر, نورستان, نانجارهار, باكتيا, و باكتيتا, تاريخيا تلقى حزب الإسلام المساعدات من حكومات إيران وباكستان, فضلا عن الولايات المتحدة أثناء الحرب الباردة. حكمتيار على العلن تعهد بالتعاون مع قوات تنظيم القاعدة و الطالبان لقتال"القوات الصليبية"في أفغانستان.
كل من الطالبان و حزب الإسلام كان لديهم هيئة هيكل تنظيمي حر و كان مقسما تقريبا إلى أربع مجموعات. دعم لوجيزتي, دعم مالي و سياسي, أفراد حرب العصابات, و قائد ون. شبكة الدعم الوجيستي لتوفر التزويد, التجهيزات و مساعدات أخرى. نجاح أو فشل قوة أفراد حرب العصابات يتوقف على مدى حجم قدرة شبكة الدعم الوجيستي لكسب الدعم من سكان القبائل في أفغانستان و باكستان. الأفراد بهذه المجموعة يساعدون التمرد بنيل التزويد (يتضمن الأكل, الماء, والذخيرة) , إجراء حملات للمعلومات المخابراتية, تشغيل الخدمات الطبية, شن عمليات الاستخبارات المضادة, تجنيد أفراد حرب العصابات جدد أو مؤيدين, تشغيل أنظمة الاتصال, و نيل و الحفاظ على التجهيزات. شبكة الدعم المالي و السياسي كانت مركزة على نيل الأموال و أنواع أخرى من المساعدات من مصادر حكومية و غير حكومية, و إقامة علاقات سياسية مع الحكومات الصديقة, زعماء القبائل, و المجموعات الأخرى. و عملت أيضا على تجنيد أعضاء جدد من المدارس, القبائل, و البلدان الأجنبية. أفراد حرب العصابات كانوا متمردين مسلحين الذين اجروا عمليات عسكرية و شبه عسكرية. مجموعات التمرد ايضا اجروا المحليين-خصوصا الشباب-لاجراء عمليات منخفضة المستوى طلقات مضايقة على قوات الولايات المتحدة او التحالف. الطلبان غالبا ما دفعت لهؤلاء الشباب المحليين ضعفين أو ثلاثة إضعاف المعدل اليومي لما تدفعه وحدات الجيش الوطني الأفغاني و الشرطة الوطنية الأفغانية, مما يشير إلى أن بعض المتمردين كان دافعهم للتمرد مالي أكثر مما هو دافع عقائدي. أخيرا القائد ون يوفرون تنظيم استراتيجي. القائد ون لا يمارسون السيطرة من الناحية التقليدية العسكرية بالأحرى و حدات أفراد حرب العصابات كانت في كثير من الأحيان تكتيكية و عملياتية مستقلة.
المقاتلون الأجانب