المقاتلون الأجانب المساعدون للمتمردين الأفغان كانوا مزيج مستقل من المترفين المسلمين, يتضمن قوات القاعدة. صفوفهم كانت تتكون أساسا من نوعين رئيسين: أفراد من القوقاز و أسيا الوسطى (كالشيشانيين, الاوزبك, أو الطاجيك) و العرب) كالسعوديين, المصريين, و اليبيين) موجات عديدة من العرب استقروا بوزارستان أثناء حروب المجاهدين ضد السوفيتيين والمزيد مؤخرا, بعدما أطاحت الولايات المتحدة و التحالف الشمالي لنظام الطالبان. كان عدد من الأجانب انضم مباشرة أو غير مباشرة مع القاعدة. و إن كان البعض ببساطة ألهموا بهدف الجهاديين الواسع لدفع الولايات المتحدة و حلفائها خارج أفغانستان.
لعبت القاعدة دورا هام كممكنة لطلبان و كان لديها علاقات وثيقة مع العديد من المجموعات المناضلة الباكستانية مثل جيش محمد, حركة المجاهدين, عسكر جنقوي, و حركة الجهاد الإسلامي. الأشخاص الرئيسيان للقاعدة المشاركون في التمرد الأفغاني يشملون
أيمن الظواهري
مصطفى أبو اليزيد
أبو يحي الليبي
ادم غدان
في الحقيقة إقليم حدود أفغانستان باكستان كانت بيتا لما يشار إليه عموما ب"مركز القاعدة"بقية تنظيم القاعدة قبل 9/ 11. أسامة بن لادن و الظواهري اعتمدوا على بنية تحتية غير رسمية من المناضلين و القبائل من اجل البقاء, الترحال, الاتصال و شن العمليات. أولا تكونت أثناء الجهاد الأفغاني للثمانينات, هذه العلاقات كانت مؤسساتية في أواخر التسعينيات عندما دربت القاعدة وفهرست عشرات الآلاف من المتشددين الباكستانيين في معسكرات داخل أفغانستان. القادة كانت مشتركة جدا فيهم الإرهاب الانتحاري, الذي سيناقش بتفاصيل أكثر بالأسفل. على سبيل المثال كروما يحي مفجر انتحاري من مالي الذي فشل في قتل حاكم بلغ عطا محمد نور, كان لديه صلات بالقاعدة و جاء لأفغانستان عبر باكستان, كما يجادل الجنرال مايكل مابلس مدير وكالة استخبارات الدفاع,"القاعدة ستبقى مشاركة بأفغانستان للإيديولوجية وأسباب تشغيلية. الطالبان و متشددين آخرين معادين للتحالف هم يعتمدون على تكتيكات القاعدة في أفغانستان".
الخريطة بالشكل 4.2 توضح المنطق القبلية الباكستانية, التي تمتد ل 500 ميلا على طول الحدود الأفغانية الباكستانية. المقاتلون الأجانب غالبا ما كانوا بمثابة امتيازات للقاعدة. لديهم استقلالية على المستوى العملي و التكتيكي لكن أحيانا ياخدون تعليمات من قادة القاعدة الأكثر رتبة أو قائد ون آخرون على المستوى الاستراتيجي. أهدافهم