الصفحة 36 من 97

القبائل

كان هناك عدد من القبائل الأفغانية و الباكستانية) وخاصة قبائل الباشتون) التي تحالفت مع مجموعات التمرد و وفرت المساعدة للتمرد. على سبيل المثال كان لطالبان شبكة دعم كبيرة بين قبائل غالزاي, و كذلك بين مثل قبائل دوراني و كالنورزايس, اليكوزاي, اسحاقزايس. و أيضا كان هناك عدد من المجموعات مثل مثل احمدزاي وازيرس و محسود بشمال و جنوب وزرستان, اللتان نسقتا الأنشطة و وفرتا الدعم لمجموعات المتمردين. كما جادل احد الأفغان من مديرية التقرير الوطنية الأفغانية للأمن:

إن استعمال الطالبان لتقنيات التجنيد في المرحلة الحالية هي قد أصبحت متطورة. هم يقتربون للقبائل, و فروع القبائل و مجتمعات الريف. يريدون منهم قطع علاقتهم مع الحكومة و أيضا يخطبون في السكان لدعم الجهاد ضد الأمريكيين و الحكومة اللتين يعتبرونهما كفار.

العديد من الأفراد في قبيلة احمدزاي وزيرممركزين في وانا بباكستان, ساعدو على جمع رؤوس الأموال و تجنيد المقاتلون للقتال في اقغانستان. و كان هناك أيضا أدلة بان منظمات مثل الجماعة الإسلامية و جماعات وهابية كعسكر طيبة تعاونت مع المتمردين.

مجموعات المجرمين

منظمات متنوعة اشتغلت في تجارة المخدرات الغير شرعية كما تعاونت مع الطالبان, خصوصا في مثل المحافظات الأفغانية كهلمند. في كثير من الحالات, أعضاء من الحكومة الأفغانية بما في ذلك الشرطة الوطنية الأفغانية-كانوا أيضا متورطين في تهريب المخدرات. وزير الداخلية السابق علي جلالي جادل بان تصاعد العنف الذي بعلاقة تهريب المخدرات"هو أكثر دلالة على التغيير في التكتيكات مما في القدرة"بما في ذلك"تعاون أوثق بين تجار المخدرات و المسلحين" (لا سيما في ولاية هلمند) . مجموعات المخدرات و مجموعات مجرمين أخرى أنشئت شبكة معقدة لنقل المخدرات بين أفغانستان و الدول المجاورة. استفادت الطلبان في تجارة المخدرات من على عدة طرق. تلقت مدفوعة لتوفير الحماية لبعض منظمات تهريب المخدرات العاملة في أفغانستان و باكستان. كما أنها فرضت الضرائب على بعض المزارعين و القبائل التي أمنتها من مجموعات تهريب المخدرات عند نقاط التفتيش. و إلى الأبعد بالشمال كان هناك عدد من منظمات تهريب المخدرات, روسية, طاجيكية, ازباكية, و تركمانية. طاجيكستان تاريخيا كانت بلد الشحن الرئيسي للشحنات المتجهة إلى روسيا. مهربي المخدرات في أفغانستان يستخدمون شاحنات المحملة بالناتج كغطاء لإرسال المخدرات إلى الشمال باتجاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت