طاجيكستان, أين يسلموا إلى منظمات إجرامية أخرى. منظمات طاجيكستان الإجرامية كانوا المحركين الرئيسيين لهذه السلع المهربة. تقريبا نصف كمية الهروين التي مرت من خلال طاجيكستان تستهلك بروسيا. و التوازن يعبر روسيا إلى أسواق استهلاك أخرى في أوربا الغربية و الشرقية.
في أماكن حيث الاقتصاد المحلي كان مسيطر عليه من قبل تجار المخدرات, فاقتصاد خشخاش الأفيون مول أسلوب الحكومة المحلية بان تحقر سلطة الحكومة المركزية. الباحثون بالبنك الدولي جادلوا بان مناطق أفغانستان خصوصا في الجنوب أصبحت جزء دولة مهربة للمخدرات حيث أمراء المخدرات المحليين اخذوا السيطرة على المقاطعات و المحافظات بمستوى مؤسسات الحكومة بمساعدة مجموعات التمرد. باختصار صناعة الأفيون أصبحا بازدياد و بشكل مؤسسي في أفغانستان"لان المهربين الأفغان و زعماء المسلحين الذين يستفيدون منهم - كلا من أمراء الحرب ضمن الحكومة و القوات المناهضة لها يحصلون على اعلي نسبة من القيمة المضافة لتجارة الأفيون"
نشاط المتمرد
منذ بداية التمرد الأفغاني الحالي في عام 2002, كان هناك تدهور تدريجي في البيئة الأمنية و خاصة في جنوب و شرق البلاد. تظهر مجموعة بيانات مؤسسة راند بان, عموم عدد هجمات التمرد ازداد تقريبا ب400 بالمائة من 2002 إلى 2006, و عدد القتلى من هده الهجمات ازداد ب 800 بالمائة أثناء نفس الفترة. مجموعة البيانات شملت هجمات المتمردة البدائية ضد المدنيين الرافعين. عمال الإغاثة الدوليون, و قوى التحالف المحلية. وصف الجيش الأمريكي أن زيادة العنف كانت حادة بشكل خاص بين 2005 و 2006. خلال هذه الفترة عدد الهجمات الانتحارية ازداد ب 400 بالمائة (من 27 إلى 139) , و القنابل المتفجرة بالتحكم عن بعد أكثر من ضعفها (من 783 إلى 1677) , و الهجمات المسلحة تقريبا بثلاثة أضعاف (من 1558 غالى 4542) . في عام 2007 ارتفع عنف بدء أعمال التمرد ب 27 بالمائة أخرى من مستويات 2006. شهدت محافظة هلمند من بين اعلي مستويات العنف, بارتفاع ب 60 بالمائة بين 2006 و 2007. النتيجة كانت افتقار الأمن للأفغانيين و للأجانب لا سيما أولئك الذين يعيشون بالشرق و الغرب. السفر على الطرقات في العديد من المناطق كان خطيرا, و الجرائم كانت مشكلة رئيسية. قتال اشتراك الأحزاب أو"اخضر على اخضر"استمر بين القائدين المحليين بما في ذلك أولئك الموجدين بمحافظات هيرات, نانقارهار, نوريستان, لوجار, لاغمان, و بادغيس, كما في تقرير واحد من مديرية الأمن الوطني استنتج بان خلايا الطالبان في جنوب أفغانستان أنشأت معلومات جيدة عن الأفراد في الأرياف و البلدات.