الأفراد المغازلين للحكومة حقا يكسبون الخوف لان قوات الأمن الأفغانية حاليا غير قادرة على توفير الشرطة و الحماية لكل قرية عندما يلتمس القرويون و المجتمعات الريفية الحماية من الشرطة فإنها إما أن تصل متأخرة أو تصل عن طريق خاطئ.
ترويج الفوضى بين السكان هو هدف رئيسي لمعظم المتمردين. تعطيل الاقتصاد و خفض الأمن يساعد على إنتاج السخط على الحكومة المحلية و احتقار قوتها و شرعيتها. حينما يقيم المتمردون تمكن على السكان, أولئك المعادون للمتمردين في غالب الأحيان يصبحون خائفين جدا لمعارضتهم. ربما يتم القضاء على البعض, كعبرة للآخرين, و البعض ربما يهرب للخارج. و آخرون قد يجبنوا بإخفاء مشاعرهم الحقيقية. بتهديد السكان المتمردون يقدمون للأفراد عرض قوي لكي يرفضوا ويحجموا عن التعاون مع الحكومة المحلية و الجهات الخارجية.
كمنظمات تعليمية, المجموعات المتمردة بنجاح كانت تتأقلم مع تكتيكاتها و تقنياتها و إجراءاتها لمواجهة جهود مكافحة التمرد. فتولت أنواع واسعة من الهجمات ضد قوات الأمن للولايات المتحدة, التحالف, و الأفغان و كذلك للمدنيين الأفغان و الدوليين. المتمردون اعتمدوا بكثرة على التكتيكات المتناسقة. التي بعضها ببساطة كانت نفس تلك التي استخدمت من قبل قوات المجاهدين ضد قوات السوفيت و جيش جمهورية الأفغان الديمقراطية أثناء الرب السوفيتية الأفغانية. تكتيكات المتمردين شملت خضع المراكز السكانية للولايات المتحدة و قوات الأفغان. العمل من المناطق الريفية, نشر الدعاية للسكان المحليين و القوات المعارضة, تحديد و ترهيب السكان المحليين, و شن هجمات مسلحة. كما جادل المسئولين العسكريين لطالبان, هذه حرب عصابات كلاسيكية"تكتيكاتنا العسكرية هي للسيطرة على وسط المقاطعة , و قتل جنود الحكومة هناك, و الانسحاب إلى معاقلنا الجبلية, حيث سيكون صعب للحكومة لملاحقتنا"
أمثلة على الهجمات المسلحة من قبل التمرد تضمنت الكمائن و الغارات باستخدام الأسلحة الصغيرة و القنابل اليدوية. القصف باستخدام صواريخ 107 ملم و 122 ملم و هونات 60 - 82 و 120 ملم و عبوات ناسفة. معظم عمليات القصف و إطلاق الصواريخ لم تكن دقيقة. مع ذلك هناك أدلة بان قوات التمرد تعتبر مضيقات قوات العدو و السكان كذات قيمة. مجموعات التمرد خصوصا الطالبان ايضا نجحت في الاستلاء على منشأت حكومية و قرى و مراكز في منطقة الجنوب ولو عادة لفترات قصيرة.
قوات الطالبان انتشرت باعداد كبيرة مع مرور الوقت, خصوصا بالمقاطعات الجنوبية مثل هلمند. في عام 2002 اشتغلوا بوحدات بحجم فرقة صغيرة, في عام 2005 بوحدات بحجم شركة متكونة من 100 او اكثر من المقاتلين, بحلول 2008 فانهم ببعض الاحيان يشتغلون بوحدات بحجم كتيبة. ومع ذلك انتشرت بوحدات صغيرة كذلك. هذا يشير بان الطالبان كانت قادرة على التحرك مع مزيد من الحرية في الجنوب بدون ان تكون هدفا