الصفحة 39 من 97

لقوات التحالف او الافغانية بينما الوقت يمضي. كما انها تحولت من الاهداف الصعبة, مثل قوات الولايات المتحدة الى الاهداف السهلة مثل الشرطة الافغانية و الاشخاص الدولين التي تنظر اليهم ككوننهم يدعمون الحكومة الافغانية او قوات التحالف. امثلة شملت لافغان الذين ينظمون او يشاركون في عمل الانتخابات, عمال المنظمات الغير حكومية, الشرطة الوطنية الافغانية, الجيش الوطني الافغاني, و المواطنين الافغان الذين يعتقد انهم يتعاونون مع قوات التحالف او الحكومة الافغانية. اشواك كبيرة في بدء عنف التمرد كانت عادة اداء حملات معينة و الامثلة على ذلك تشمل محاولة المتمردين زعزعة الانتخابات الرئاسية باكتوبر 2004 و البرلمانية في 2005 في افغانستان باستهداف الافغان و الاشخاص الدوليين العاملين في تنظيم و تسجيل و المشاركين بالانتخابات. أجرى المتمردين ايضا حملة كبيرة مرتبطة بتسليم الولايات المتحدة حملة مكافحة التمرد الى حلف الشمال الاطلسي سنة 2006. الهجمات وقعت بجميع انحاء البلاد قبل و بعد عملية التسليم, و ان كان معظمها في الجنوب و الشرق بضواحي مقاطعات هلمند , باكتيا, و قندهار.

بعض ابشع اعمال الاعدام التي اجريت من قبل المتمردين كانت على"المتعاونين"مع الحكومة الافغانية او قوات التحالف. هذه الاهداف شملت اغتيالات رجال دين مسلمين الحاسمة للطالبان كمثل الملا عبد الله فياز, مدير مجلس العلماء في قندهار"كما يظهر الشكل 4.3"الاهداف الرئيسية شملت مسؤولي الحكومة الافغانية , المواطنين الافغان, المنظمات الغير حكومية, مؤسسات تعليمية, و شخصيات دينية. المدارس كانت مستهدفة بازدياد في مثل مقاطعات كهلمند كما حذرت رسالة ليلية للطالبان"رواتب المدرسين تدفع من قبل الغير مؤمنين, ان لم تتوقف الحصول من اجورهم ستكون محسوبا من عملاء امريكا"هذا النهج شمل ايضا استهداف مرشحي الانتخابات و اعضاء البرلمان بما ان الانتخابات جزء من البرنامج الامريكي و اولءك الذين يشاركون في الانتخابات هم اعداء الاسلام و الوطن.

الشكل 4.3

المستهدفين من قبل المتمردين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت