الصفحة 41 من 97

مجموعات المتمردين كانت ناجحة في رفع المساعدات من الدول الخارجية-خصوصا في باكستان. هناك مؤشرات بان الدعم من باكستان شمل عنصريين رئيسيين من بعض المسئولين بالحكومة الباكستانية و حرية العمل على الأراضي الباكستانية.

المسئولون بالحكومة الباكستانية كانت لديهم دوافع عقائدية و جيوستراتيجية, كمرة وصف الدكتاتور السابق الجنرال ضياء الحق مدير الاستخبارات الجنرال اخضر عبد الرحمان."الماء (في أفغانستان) يجب أن يغلي بدرجة حرارة صحيحة"أفغانستان من وقت طويل كانت مهمة لصانعي القرار الباكستانيين بسبب موقعها الجغرافي. عقب إسقاط نظام الطالبين سنة 2001, مسئولة بالحكومة الباكستانية كانوا متحمسين للعمل مع الطالبين للعديد من الأسباب.

-لتحقيق التوازن ضد الهند خصوصا في ضوء علاقة دلهي الوثيقة مع الحكومة الأفغانية.

-للتحصين ضد الانسحاب الأمريكي و حلف شمال الأطلسي لضمان بقاء قوة وكالة باكستانية تعمل بأفغانستان إذا غادرت القوات الغربية.

-لمنع حركة اتجاه علاقات وثيقة بين البشتون الباكستانيين و أفغانستان إذا أصبحت أفغانستان أكثر أمنا و ازدهارا.

وكالة الخدمات المشتركة لمديرية الاستخبارات الباكستانية وفرت المساعدة لطالبان في التسعينيات و اوائل الالفينيات للتاكد بان لديها حليف في كابول. الدافع لهذا بوكالة الاستخبارات الباكستانية لمساعدة الطالبان في منتصف الالفينيات كان مماثل. لزيادة احتمال على المدى الطويل بان الحكومة الأفغانية (أو على الأقل أولئك المسيطرين على المناطق الأفغانية القريبة لباكستان) إن تكون مسيطرا عليها بالتحالف.

الموازنة ضد الهند بدت خصوصا دافع قوي للدعم الباكستاني للمتمردين, الباكستان و الهند منذ فترة طويلة تورطوا بصراع توازن القوى بجنوب أسيا. كل منهما يطرحون ادعاء بملكية منطقة كشمير و حاربا على الأقل ثلاثة حروب من اجل كشمير منذ 1947. منذ 11 سبتمبر 2001 الهند زود أفغانستان بالعديد من مئات ملايين الدولارات في شكل مساعدات مالية بما في ذلك أموال لمساعدة المرشحين السياسيين الأفغان أثناء الانتخابات الرئاسية في 2004 و الانتخابات البرلمانية في 2005. كما ساعدت على تمويل تشييد بناء جديد للبرلمان الأفغاني و قدمت مساعدات مالية للمشرعين المنتخبين. تعبيد الهند للطريق قرب الحدود مع باكستان كان نقطة خلاف كبيرة بين الهند وباكستان. هذه المشاريع كانت تدار من قبل منظمات طرق الحدود الملك للدولة التي اعترفت علنا أن المهمة كانت لمساعدة"القوات المسلحة الهندية لإحراز احتياجاتهم الإستراتجية باهتمام, والتزام و فعالية من حيث تكلفة التطوير و مساندة البنية التحتية. أخيرا: الهند أنشأت العديد من القنصليات بالمدن الأفغانية مثل جلال باد, كندهار, و هيرات. والباكستان اتهم الهند باستعمال هذه القنصليات كقاعدة ل"النشاطات الإرهابية"أجريت داخل الباكستان,"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت