الصفحة 42 من 97

مثل هذه الإثارة للاضطرابات في إقليم بلوشستان. دفعت المحور الهندي أفغاني على ترك الباكستان معزولة بين جيرانها في جنوب أسيا. قبل هجمات الإرهاب في 11 سبتمبر 2001 بالولايات المتحدة. الباكستان كان لديها علاقات وثيقة مع حكومة الطالبان في أفغانستان التي كبرت منذ التسعينات. نصف عقد من بعد, باكستان كانت محاطة بدول معادية, و بالتالي لبعض المسئولين الباكستانيين مساعدة المتمردين في أفغانستان كان طريقة للموازنة ضد نفود الهند في أفغانستان, إكثار النفود الباكستاني بمنطقة الحدود, و منع البشتون على كلا جانبي الحدود من إنشاء جبهة متحدة و الضغط للاندماج إلى أفغانستان.

بعض المنظمات النشيطة و مسؤوليتين بالحكومة الباكستانية سابقين مثل وكالة الاستخبارات الباكستانية و حرس الحدود قدمت دعما لوجستيا لطالبان و ساعدت على تامين الرعاية الطبية للجرحى المتمردين في مدن مثل كويتا. كما ساعدوا على تدريب الطالب و متمردين آخرين متجهين إلى أفغانستان و كشمير في كويتا. مانسيهرا, شامساتو, براشينار, و مناطق أخرى داخل باكستان. و لتقليل من وضوحها هؤلاء الأفراد يبدو أنهم يوفرون مساعدات غير مباشرة بما في ذلك المساعدة المالية لمعسكرات التدريب لطالبان. مسئولين حلف شمال الأطلسي اكتشفوا العديد من الأمثلة على تقديم عملاء المخابرات الباكستانية معلومات استخبراتية لمتمردين الطالبان على المستوى التكتيكي , العملي, و الاستراتيجي. هذا شمل إبلاغ قوات الطالبان على أماكن تحرك القوات الأفغانية و التحالف, التي أضعفت العديد من العمليات العسكرية الأمريكية و لتحالف شمال الأطلسي ضد الطالبان.

بالإضافة إلى ذلك, القادة الباكستانيين الجنرال حميد غول و الكولونيل سلطان أمير إمام, الموالين للطالبات و القاعدة, القوا على نطاق واسع خطب بالمؤسسات الحكومية و العسكرية في باكستان تدعوا إلى الجهاد ضد الولايات المتحدة و الحكومة الأفغانية. و في خلاصة, أفراد داخل الاستخبارات الباكستانية و وكالات أخرى للحكومة الباكستانية وفرت العديد من أنواع المساعدة.

-ضمان إعطاء المساعدة الطبية لجرحى الطالبان و متمردين آخرين.

-تدريب المتمردين بمعسكرات في باكستان

-توفير المعلومات الاستخبراتية

-توفير المساعدة المالية

-توفير المساعدة اللوجستية عند عبور الحدود.

هذه المساعدة متسقة مع سلوك الحكومة الباكستانية الماضية خصوصا أجهزة استخباراتها. على مدار التسعينات, الجيش و خدمات المخابرات و فرت الأسلحة, الذخيرة, الإمداد, مساعدات مالية, و التدريب لطالبان و جلب الدين حكمتيار. و ساعدت باكستان أيضا على تجنيد المقاتلين للطالبان, أحيانا بالعمل مع الجمعيات الدينية المحلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت