الصفحة 44 من 97

الطالبان كان لديهم قاعدة دعم- معروفة عموما بشورى الكويتا في كويتا الباكستانية. كما لاحظ زلماي خليل زاد الفير الأفغاني السابق للولايات المتحدة.

الملا عمر و زعماء الطالبان الآخرون هم في باكستان. الملا أخضار عثماني, احد زعماء الطالبان , تحدث إلى قناة تلفاز جيو في وقت عندما ادعت الخدمات الاستخبراتية الباكستانية بأنها لا تعلم أين زعماء الطالبان. إذا استطاعت شركة تلفاز العثور عليه فكيف لوكالة خدمات استخبراتية لبلد الذي يملك قنابل نووية و الكثير من قوات الأمن و الجيش عدم العثور عليهم.

بالإضافة إلى ذلك, جادل علي جلالي وزير الداخلية الأفغاني بان,

الطالبان لديها معسكرات تدريب, مناطق انطلاق, مراكز تجنيد (مدرسات) , و ملاجئ آمنة بباكستان. عمليات 70000 جندي قوي لقوات الجيش الباكستاني منتشرة في منطقة الحدود معظمها بمناطق القبلية بوزرستان كانت فعالة ضد القاعدة و ليس المسلحين الباكستانيين, ولكن لم يفعلوا الكثير لاحتواء الطالبان.

أجرت الحكومة الباكستانية عمليات قتالية ضد المقاتلين الأجانب خصوصا الذين من منطقة أسيا الوسطى و العرب, في المناطق القبلية المدارة فيدراليا. لكن الباكستان كانت مترددة في القيام بعمليات ضد متمردي الطالبان في إقليم بلوخستان أو شبكات دعمها. كما قال احد الصحافيين , أن الحكومة الباكستانية تغطس في العمل تعرف انه يمكنها وضع يدها على مقاتلين أجانب لكنها لا تزال مترددة في المضي قدما في مواجهة الطالبان. جزء من هذا السبب قد يكون أن حكومة إسلام باد منشغلة بمخاوف أمنية بمحافظات أخرى مثل بلوشستان. حيث كانت تقاتل بحملة مكافحة التمرد ضد قبائل البلوش.

بالإضافة إلى باكستان, إيران تاريخيا كان لديها نشاطا في أفغانستان. صانعي القرار الإيرانيين منذ فترة طويلة اهتموا بعمق بإستراتيجية الأمن و التأثير بأفغانستان. عقب إزالة نظام الطالبان في 2001, مولت الحكومة الإيرانية مشاريع إعادة البناء في أفغانستان (بما في ذلك مشاريع تعبيد الطرق) و وفرت المساعدة لبعض أمراء الحرب. هذا السلوك كان متسقا مع نشاطات كموازنة القوة الإقليمية كباكستان, الهند, و روسيا. في الحقيقة الإستراتيجية الإيرانية في أفغانستان بعد إزالة الطالبان هي ربما كانت أفضل أن توصف بأنها"إستراتيجية وقائية"

الحكومة الإيرانية فضلت علاقات وثيقة مع الحكومة الأفغانية, و التي تمتعت بها مع صانعي القرار الأفغان الرئيسيين. إيران و أفغانستان تعاونا في محولة القضاء المخدرات التي تمر عبر حدودهما المشتركة, كما إنهما شاركتا في التجارة المشتركة, الاستثمار بالطاقة, الثقافة, و مشاريع علمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت