القوات العسكرية عادة أكثر فعالية عندما تستعمل بالطريقة التي تعتبر شرعية, و هي أيضا أكثر فعالية عندما تستخدم من قبل السكان المحليين و ليس من قبل الممثلين الخارجيين. الاستخدام الأكثر فعالية للقوات العسكرية في مكافحة التمرد, يشمل نوعان من قدرات ساحة القتال.
الأول: احد انجح الأساليب في أفغانستان_ الذي استخدم بدرجات مختلفة كان: إخلاء, حفاظ, توسيع. و هذا أحيانا يدعى إستراتيجية لطخة حبر. القوات تكلف بالعمل بمناطق المتنازع عليها لاستعادة الوجود الحكومي و السيطرة و من ثم شن برامج عسكرية و مدنية عسكرية لتوسيع السيطرة و إزاحة المتمردين إلى الحافة. التركيز هو على تعزيز و الحفاظ على الساحة التي بوضوح سكانها مؤيدين للحكومة و حماية الحكومة و غيرها من المصادر الهامة (كمثل خطوط الاتصالات و المدن الرئيسية) . و نشر قوات مكافحة التمرد لشن عمليات هجومية بمناطق النزاع. الحفاظ بالأرض اثبت انه كان أصعب وجه لنهج إخلاء, حفاظ, توسيع, في أفغانستان نظرا للعدد القليل لقوات الجيش الأمريكي و القوات المحلية. هذا يشير بان أعداد كافية من القوات لازمة للحفاظ بالأرض عندما يتم إخلاءها من المتمردين أو باستطاعة المتمردين أخدها ثانية. نشر القوات بمناطق المتمردين يمكن يستطيع حرمانهم من الملاذ الآمن, الاعتراض على الحدود, و توسيع الوجود الحكومي و ألتحالفي. قوات الجيش الأمريكي ينبغي أن تبقي إلى الحد الأدنى و مدعمة بوحدات الشؤون المدنية و عمليات الحرب النفسية متى أمكن ذلك. سرية المشاة يمكن أحيانا أن تقدم للقيام بدوريات بالمنطقة و امن الوحدة من التهديد الفوري. قوات الرد السريع على شكل مصدر قوة دعم جوي قريب أو وحدات الإسناد يجب أن تساند القواعد الأمامية كلما هدد المتمردين اجتياحهم.
أسلوب إخلاء, حفاظ, توسيع يشمل شن عمليات بالمناطق المتزايدة بضواحي القواعد العسكرية. أول التدابير لحماية القوات هو استهداف و إزالة المتمردين الساكنين داخل المنطقة الداخلية_المعرفة من قبل المهمة, العدو, التضاريس, و مرات حول قاعدتها. و هذا يتطلب العيش و السكن بين السكان المحليين لوقت طويل لكسب ثقتهم و دعمهم و القدرة على عزل السكان من المتمردين. المنطقة الثانوية هي منطقة النقل و الدعم للمتمردين, و ربما تشمل أماكن نائية أو مناطق أين السكان إما وديين أو معادين لجهود وحدات مكافحة التمرد. العمليات النسبية يتطلب إجراءها في هذه المناطق لإظهار العلم و إبقاء السكان محايدين لفكرة دعم المتمردين. في أفغانستان قوات بحجم كتيبة تقوم بعمليات المسح و الإخلاء بقوات تقليدية حصدت عموما اقل بكثير من جهودها بسبب صعوبة العثور و ارتشاء المسلحين.
الثاني: هو تطوير قوة استطلاع مسلحة مختصة في المداهمة بالقوة. الاستطلاع المسلح هو القيام بدوريات في المناطق المشبوهة بالتمرد لالتقاط المعلومات حول نشاطاتهم, اتصالاتهم الأولية, أو لتأكد من أن المنطقة خالية من المتمردين. الاستطلاع يمكن انجازه