العمليات الاستشهادية, العبوات الناسفة المتطورة, و شبكات هياكل تنظيمية تشمل على خلايا صغيرة.
منذ أن نجاح المجوعات المتمردة يرتبط ارتباطا وثيقا بقدراتهم على الحصول على الدعم الخارجي, فالجيش الأمريكي بحاجة إلى تحسين القدرات المحلية لحرمان الدعم. و ربما الأكثر أهمية هو تحسين امن الحدود. جزء كبير من الحل هو دبلوماسي و يشمل تفاوض مع بلدان الجوار لقمع النشاط عبر الحدود. فشلت الولايات المتحدة و الشركاء التحالف في أفغانستان في تعديل رغبة أو قدرات الحكومة الباكستانية للحد من النشاط عبر الحدود. البعض من القدرات التكنولوجية ربما تحسن امن الحدود. و للمناطق الحدودية الغير منضبطة كمثل حدود أفغانستان و باكستان, هذه القدرات ربما تشمل أصناف واسعة من أجهزة الاستشعار و منصات للكشف عن تحركات المتمردين. جهود على هذا المنوال قد تشمل أيضا تدريب و تجهيز القوات المحلية لإجراء الدوريات, استخدام أصناف من التكنولوجيات, التصدي لقوات التمرد, و العمل مع الحكومات المجاورة لفرض امن الحدود.
هناك نوعان من المجالات ذات الصلة اللتان بحاجة لهده القدرات لمنع الملاذ الآمن و استهداف الدعم الخارجي. واحد هو مواجهة تجنيد المتمردين. و الحاجة للسلطات العسكرية و السياسية استعمال وسائل دبلوماسية و غيرها للتشجيع الدول المجاورة على قمع حملات التجنيد للمتمردين, إغلاق معسكرات التدريب, و إجراء حملة مكافحة التمرد باستمرار التي تضعف الدعم الشعبي للمتمردين و اسر أو قتل القادة و أفراد حرب العصابات. قدرة المتمردين على الحفاظ بملاذ آمن بالبلدان المجاورة يمكن أن يكون قاتلا لنجاح جهود مكافحة التمرد. بأفغانستان جهود مكافحة التمرد كانت محدودة بشكل كبير بأراضي الأفغان و فعلت القليل لقمع التجنيد و غيره من الدعم في باكستان و غيرها من البلدان المجاورة
المجال الثاني: يتطلب قدرات جديدة للتصدي للتمويل الخارجي للمجموعات المتمردة. الحكومة الأمريكية بحاجة لمواصلة ضغط الحكومات الأجنبية لقمع تمويل المجموعات المتمردة من شتات السكان و الممولين الأثرياء من إقليم كمثل الخليج الفارسي_بتعاون وثيق مع وزارة الخارجية, وزارة الخزينة, و الولايات المتحدة و غيرها من شركاء التحالف. مجموعات الأفغان استلمت تدفق منتظم من المساعدة من أفراد أغنياء في الخليج و أقاليم أخرى. تدفق التمويل هذا, كان مصدر مهم للمجموعات المتمردة.
ساحة القتال