إنزال المني بالتقبيل أو الاستمناء: متى قبل الصائم فأمنى أفطر ووجب عليه القضاء أما المذي فلا يفطر على الصحيح .
أما الاستمناء ويسميه الناس (العادة السرية) فهذه محرمة في رمضان وغيره وفي رمضان يتأكد تحريمها لما علم من شرفه ، ويجب عليه قضاء ذلك اليوم ، والحذر من
العودة إليها .
والاستمناء في معنى الجماع .
خروج دم الحيض والنفاس: وهذا مفطر بالإجماع المنقول . قالت عائشة: عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم) .
نية الإفطار: إذا نوى الإفطار عمدًا أفطر عند أكثر أهل العلم قالوا: لأنها عبادة من شرطها النية ، فإذا نوى الخروج عنها فسدت كالصلاة .
الردة عن الإسلام: وهي النكوص ، واقتراف ناقض يخرج صاحبه عن الدين ، نعوذ بالله من ذلك .
الإبر المغذية: وهي في معنى الأكل والشرب فلا تتعاطى وقت الصيام ، إلا للمريض المضطر ، ويفطروا عليه القضاء .
وثمة أمور يتردد فيها الناس وهي لا تفطر على الحقيقة نحو:
قطرة العين والإذن لأنها ليسا منفذين إلى الجوف ، والسواك، والمعجون، وابتلاع الريق أو البلغم ، وإن كان الأول دفع البلغم ، وتحليل الدم وسحبه ، وشم الروائح العطرية والهواء والدخان وبخاخ العلاج ، وذوق الطعام لمعرفة طعومته.
الدرس الرابع
رمضان شهر القرآن
الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ... وبعد.
قبل أن أتكلم في موضوع الليلة ، فاتني بعض المسائل المتعلقة بالمفطرات وهي كما يلي:
الأولى: من أدركه الفجر وهو جنب ، صيامه صحيح ولا حرج عليه ، وفي ذلك أحاديث مشهورة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطلع عليه الفجر وهو صائم فيغتسل ويتم صومه ، كذلك من احتلم في نهار رمضان ، يغتسل ويواصل صومه.