الصفحة 67 من 161

هو ابن الله .

ثالث ثلاثة .

هو عبد الله ورسوله ، وهذا مسلك أهل الإيمان .

لأن الله لا يعجزه في خلقه شيء ، ولا يجوز في حقه الزوجة والولد سبحانه وتعالى . كما قال { مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا } .

فوائد القصة:

فضل مريم عليها السلام ، واصطفاء الله لها وهذا صح في الحديث (كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسيا امرأة فرعون) .

إثبات البلاء في هذه الحياة ، وأن المؤمن يُبتلى على قدر دينه .

إن الله لا يُقدِّر للمؤمنين إلا خيرًا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عجبًا لأمر المؤمن أن أمره كله له خير) .

تبرئة الله عن الصاحبة والولد وأن ذلك محال في حقه .

براءة مريم من التهمة التي ألحقها بلها الجهلة .

أن البيئة الطيبة لا يخرج منها إلا طيبًا { يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا } .

حرمة الزنا في الشرائع السابقة .

إسباغ الرزق على أهل الإيمان ، ورعايتي لعباده { وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا } .

إن مريم مثل عظيم في العفة والصلاح والتقوى .

إثبات عبودية عيسى لله تعالى { قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ } . وفي ذلك رد على النصارى من أدعياء التأليه والتثليث .

إن الله يحكم لا معقب لحكمه ، ويخلق ويأمر ولا راد لأمره .

اصطفاء الله لعيسى عليه السلام وجعله نبيًا ، وجعله ممن يتكلم في المهد .

جواز تمني الموت لمن خشى الفتنة .

أهمية الماء والتمر للحامل .

فضيلة بر الوالدين .

أهمية الصلاة والزكاة .

إثبات البعث يوم القيامة .

اختلاف الناس في عيسى ، ولكن أهل الإيمان مقرين بعبوديته ، وأنه عبد الله ورسوله ولا إشكال في ذلك .

وغير هذه من الفوائد ، ونكمل القصة في الدرس القادم إن شاء الله

والله أعلم ،،

( 12 ) تابع _قصة عيسى عليه السلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت