وسئل الشيخ الألباني رحمه الله: يكثر السؤال مثلًا عن امرأة في ذراعيها شعر ويستقبح ذلك زوجها، فهل يجوز لها أن تنتف هذا الشعر؟ فأجاب: إن هذا تغيير لخلق الله، خلقها كثيرة الشعر، فيجب أن ترضى بخلق الله ولا تغيره إلا بما أذن به الله كنتف الإبط وغيره. فتاوى النساء (ص354) .
هذه موعظة من امرأة ألمانية مسلمة: لا تنخدعْن بالغرب في أفكار وموضاته ، فهذا كله خدعة يستدرجوننا بها ليبعدونا عن ديننا ليستولوا على أموالنا .
الإسلام وأنظمته الأسرية هو الذي يوافق المرأة لأن من طبيعتها أن تستقر في البيت ولعلكم تسألون لم ؟ لأن الله خلق الرجل أقوى من المرأة في تحمله وعقله وقوته الجسدية لق المرأة عاطفية جياشة الشعور لا تملك الطاقة الجسدية التي هي للرجل . وهي إلى حد ما متقلبة المزاج عنه لذلك فالمنزل سكن لها والمرأة المحبة لزوجها وأولادها لا تترك منزلها من غير سبب ولا تختلط بالرجل إطلاقًا عن 99% من الإناث في الغرب لم يصلن إلى ما وصلن إليه من انحدار إلا بعد أن بعن أنفسهن فلا خوف في قلوبهن لله . وخروج المرأة للعمل في العالم الغربي بهذا الشكل المكثف جعل الرجل يمارس دور المرأة فقعد في البيت يغسل الصحون ويسكت الأطفال ويشرب الخمر وأنا اعلم أن الإسلام لا يمنع في معاونة الرجل لزوجته في البيت بل يرغب في ذلك ولكن ليس للحد التي تنقلب فيه الأدوار. (1)
(1) كتاب أسعد امرأة في العالم (ص165) .