الصفحة 196 من 371

ذكر ابن قيم الجوزية في كتابه"الطرق الحكمية"فصلا بين فيه أنه يجب على وَليِّ الأمر أن يمنع اختلاط الرجال بالنساء في الأسواق ومجامع الرجال، وذكر فيه أن تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال أصل كل بلية وشر ومن أعظم أسباب نزول العقوبة العامة كما أنه من أسباب فساد الأمور العامة والخاصة، وسبب لكثرة الفواحش والزنا). أ.هـ

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إياكم والدخول على النساء"فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحمو، قال:"الحمو الموت" (1) .

الحمو: هو قريب الزوج.

قال ابن الأثير: (الحمو الموت) كلمة تقولها العرب كما تقول (الأسد الموت) و (السلطان النار) أي لقاؤهما مثل الموت لأنه يميت الأخلاق والعفة ويؤدي إلى هلاك النفس، وخلوة الحمو أشد وأخطر من خلوة غيره من الغرباء، وكم سمعنا من الفواحش والمصائب بسبب دخول أخي الزوج على المرأة مختليًا بها فإلى الله المشتكى .

وسئل فضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين:

في الجامعات عندنا بمصر اختلاط شديد بين الطلبة والطالبات فماذا نفعل ونحن في حاجة لهذه الدراسة لخدمة الإسلام والمسلمين في بلدنا وعدم ترك هذه الأماكن لغير المسلمين ليتحكموا بعد ذلك في شئون المسلمين الهامة مثل الطب والهندسة وغيره ؟

فأجاب: الاختلاط بين الرجال والنساء فتنة كبيرة فتحرروا منه ما أمكن وأنكروه ما استطعتم نسأل الله لنا ولكم السلامة . (2)

دخول الأسواق المختلطة

وسئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز:

هل يجوز للمسلم أن يدخل سوقًا تجارية وهو يعلم أن في السوق نساء كاسيات عاريات وأن فيه اختلاطًا لا يرضاه الله عز وجل ؟

(1) متفق عليه.

(2) من رسالة للشيخ بخطه بتاريخ 4/ 4/ 1406هـ عن فتاوى الشيخ محمد صالح العثيمين ( 2/896) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت