وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن المؤمن ليدرك بحُسن خلقة درجة الصائم القائم" (1) .
وفي رواية الحاكم:"إن المؤمن ليدرك بحُسن الخلق درجات قائم الليل وصائم النهار" (2)
وعن عبد الله بن المبارك أنه وصف حُسْن الخُلُق فقال: هو بسط الوجه، وبذل المعروف، وكَفّ الأذى . (3)
2-الحياء
وكذلك الحياء من الصفات التي على المرأة المسلمة أن تتحلى بها حيث كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتحلى بها ، وهي من صفاته - صلى الله عليه وسلم - .
قال أبو عبد الله اسمه عبد الله بن أبي عتبة: سمعت أبا سعيد يقول:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أشد حياء من العذراء في خدرها". (4) .
واعلمي أن الحياء شعبة من شعب الإيمان .
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الإيمان بضعٌ وسبعون أو بضعٌ وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياءُ شعبة من الإيمان" (5) .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرَّ على رجلٍ من الأنصار وهو يعظُ أخاه في الحياء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"دعهُ فإن الحياء من الإيمان" (6) .
(1) رواه أبو داود وابن حبان والحاكم وقال: صحيح على شرط البخاري ومسلم، وصححه الألباني في صحيح الترغيب برقم (2643) .
(2) صحيح الجامع (1616) ، صحيح الترغيب برقم (2643) .
(3) تفسير القرطبي .
(4) رواه البخاري رقم (5768) ،باب الحياء،ومسلم في كتاب الإيمان رقم (2320) باب كثرة حيائه - صلى الله عليه وسلم -
(5) رواه البخاري في كتاب الإيمان برقم (9) ، ومسلم في كتاب الإيمان برقم (35) .
(6) رواه البخاري في كتاب الإيمان برقم (24) ،ومسلم في كتاب الإيمان برقم (36) .