وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى"قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟قال:"من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى". (1)
تكون نجاة المرء في الدنيا والآخرة باتباع هدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وعن أبي شريح الخزاعي قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"أليس تشهدون أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟"قالوا: بلى. قال:"إن هذا القرآن طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به، فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدًا". (2)
وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -قال:"الاقتصاد في السنة أحسن من الاجتهاد في البدعة". (3)
وعن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مرعوب فقال:"أطيعوني ما كنت بين أظهركم، وعليكم بكتاب الله، أحِلوا حلاله وحرموا حرامه". (4)
وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال:"إن هذا القرآن شافع مشفع، من اتبعه قاده إلى الجنة، ومن تركه أو أعرض عنه (أو كلمة نحوها) زخَّ في قفاه إلى النار". (5)
زخ: بالزاي والخاء المعجمتين أي دفع.
(1) أخرجه البخاري برقم (6851) ، باب الاقتداء بسنن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ومسلم برقم (4705) ، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية .
(2) رواه الطبراني في الكبير عن جبير بن مطعم، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (34) ، وصحيح الترغيب برقم (35) ، والسلسلة الصحيحة برقم (713) .
(3) رواه الحاكم موقوفًا وقال: (إسناده صحيح على شرطهما) ، وهو في صحيح الترغيب برقم (37) .
(4) رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات، صحيح الترغيب (38) .
(5) رواه البزار موقوفًا على ابن مسعود، صحيح الترغيب (39) .