وقال الله تعالى: { ( صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - - (- صلى الله عليه وسلم - - ( صدق الله العظيم - - ( تم بحمد الله - رضي الله عنهم -(- رضي الله عنه - - - - - ( مقدمة - - عليه السلام - قرآن كريم - رضي الله عنهم - - ( - ( - - رضي الله عنه - (( - - الله - ( - - (( } تم بحمد الله ( - - - - - - ( { - - - - صدق الله العظيم - ( - ( - - عليه السلام - - - رضي الله عنه - بسم الله الرحمن الرحيم ( قرآن كريم - ( - - - - رضي الله عنه - (( ( - ( - ( ( - - - (( (( } .(1)
وفي الحديث الذي يرويه العرباض بن سارية - رضي الله عنه -،عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن تأمر علكيم عبد حبشي فإنه من يعش منكم بعدي، فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة". (2)
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أحدث في أمرنا هذا، ما ليس فيه، فهو رد". (3)
وفي رواية لمسلم:"من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو ردّ".
قوله:"أحدث"أي: أتى بشيء جديد ."في أمرنا"أي: في ديننا.
"ما ليس منه"أي: باعتبار الشرع."رد"بمعنى: مردود، أي لا يقبل.
(1) سورة القصص .
(2) أخرجه أبو داود والترمذي والدارمي وغيرهم وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (2549) ، والإرواء برقم (2455) .
(3) رواه البخاري برقم (2550) ، باب إذا اصطلحوا على صلح جور فالصلح مردود ، ومسلم برقم (1718) ، باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور .