قوله: عشارًا أي مكاسًا، يأخذ العشر على ما كان يأخذه أهل الجاهلية مقيما على دينهم أو مستحلا ، قال في المصباح: عشرت المال عشرا من باب قتل وعشورا أخذت عشره واسم الفاعل عاشر وعشار . فيض القدير .
وقال عليه الصلاة والسلام:"أربعة يبغضهم الله البياع الحلاف والفقير المختال والشيخ الزاني والإمام الجائر". (1)
وقال عليه الصلاة والسلام:"إذا زنى العبد خرج منه الإيمان فكان عليه كالظُّلة فإذا أقلع منها رجع إليه الإيمان". (2)
وقال - صلى الله عليه وسلم:"من زنى أو شرب الخمر نزع الله منه الإيمان كما يخلع الإنسان القميص من رأسه". (3)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ثلاثةٌ لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم: شيخ زانٍ، وملكٌ كذَّاب، وعائلٌ مستكبرٌ". (4)
العائل: الفقير .
وفي لفظ للطبراني:"لا ينظر الله يوم القيامة إلى الشيخ الزاني، ولا"
العجوز الزانية". (5) "
(1) أخرجه النسائي في الزكاة (6/86) ، وابن حبان (7/434) رقم (5532) مع الإحسان والخطيب في تاريخ بغداد (9/358) ، والبيهقي في شعب الإيمان (16/86) ، وفي كنز العمال، وصححه الألباني في صحيح الترغيب برقم (2397) .
(2) أخرجه الحاكم في المستدرك (1/22) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين فقد احتجا بروايته ، وأخرجه أبو داود في كتاب السنة برقم (4690) ، وأخرجه ابن مندة في الإيمان (5/600) رقم (519) ، وصححه الألباني في صحيح الترغيب برقم (2394) ، والصحيحة برقم (509) .
(3) أخرجه الحاكم في المستدرك (1/22) وقال: على شرط مسلم، وقال الذهبي في الكبائر: إسناده جيد.
(4) رواه مسلم في كتاب الإيمان برقم (107) ، والنسائي.
(5) صحيح الترغيب (2/613) .