الصفحة 323 من 371

فعن جابر - رضي الله عنه - قال:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كان يوم عيد خالف الطريق". (1)

استحباب التهنئة .

عن أنس - رضي الله عنه - ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"قدمت المدينة و لأهل المدينة يومان يلعبون فيهما في الجاهلية و إن الله تعالى قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الفطر و يوم النحر". (2)

"قدمت المدينة ولأهل المدينة يومان يلعبون فيهما في الجاهلية"هما يوم النيروز والمهرجان ، وإن اللّه تعالى قد أبدلكم بهما خيرًا منهما يوم الفطر ويوم النحر"قال الطيبي: وهذا نهي عن اللعب والسرور فيهما وفيه نهاية من اللطف وأمر بالعبادة وأن السرر الحقيقي فيهما { قل بفضل اللّه وبرحمته فبذلك فليفرحوا } قال مخرجه البيهقي: زاد الحسن فيه أما يوم الفطر فصلاة وصدقة وأما يوم الأضحى فصلاة ونسك قال المظهر: وفيه دليل على أن تعظيم يوم النيروز والمهرجان ونحوهما منهي عنه وقال أبو حفص الحنفي: من أهدى فيه بيضة لمشرك تعظيمًا لليوم كفر، وكان السلف يكثرون فيه الاعتكاف بالمسجد وكان علقمة يقول اللهم إن هؤلاء اعتكفوا على كفرهم ونحن على إيماننا فاغفر لنا وقال المجد ابن تيمية: الحديث يفيد حرمة التشبه بهم في أعيادهم لأنه لم يقرهما على العيدين الجاهليين ولا تركهم يلعبون فيهما على العادة وقال أبدلكم والإبدال يقتضي ترك المبدل منه إذ لا يجتمع بين البدل أو المبدل منه ولهذا لا تستعمل هذه العبارة إلا في ترك اجتماعهما . (3) "

وعن أنس - رضي الله عنه - ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"كان لكم يومان تلعبون فيهما و قد أبدلكم الله بهما خيرا منهما: يوم الفطر و يوم الأضحى". (4)

(1) رواه البخاري برقم (943) ، باب من خالف الطريق إذا رجع يوم العيد .

(2) أخرجه البيهقي ، صحيح الجامع حديث رقم (4381) .

(3) فيض القدير .

(4) صحيح الجامع حديث رقم (4460) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت