الصفحة 74 من 371

فأجاب: خروج المرأة متطيبة إلى السوق محرم لما في ذلك من الفتنة أما إذا كانت المرأة ستركب في السيارة ولا يظهر ريحها إلا لمن يحل له أن تظهر الريح عنده وستنزل فورًا بدون أن يكون هناك رجال حول المدرسة فهذا لا بأس به لأنه ليس في هذا محذور فهي في سيارتها كأنها في بيتها ولهذا لا يحل للإنسان أن يمكن امرأته أو من له ولاية عليها أن تركب وحدها مع السائق لأن هذه خلوة ، أما إذا كانت ستمر إلى جانب الرجال فإنه لا يحل لها أن تتطيب وبهذه المناسبة أود أن أذكر النساء بأن بعضهن في أيام رمضان تأتي بالطيب معها وتعطيه النساء فتخرج النساء من المسجد وهن متطيبات بالبخور وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"أيما امرأة أصابت بخورًا فلا تشهد معنا صلاة العشاء"ولكن لا بأس أن تأتي بالبخور لتطيب المسجد أما بالنسبة للزينة التي تظهرها للنساء فإن كل ما اعتيد بين النساء من الزينة المباحة فهي حلال وأما التي لا تحل كما لو كان الثوب خفيفًا جدًا يصف البشرة أو كان ضيقًا جدًا يبين مفاتن المرأة فإن ذلك لا يجوز لدخوله في قول النبي - صلى الله عليه وسلم -:"صنفان من أهل النار لم أرهما بعد .. وذكر: نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها". (1)

باب

نهي المرأة أن تسافر وحدها بغير محرم

نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - المرأة عن السفر يوم وليلة بدون محرم، ومع هذا نجد في هذا الزمان وللأسف الشديد بعض النساء يسافرن بدون محرم سواء إلى العمرة أو إلى غيرها، والغريب في هذا الأمر أن بعض هذه الرحلات تقوم عليها بعض الجمعيات!!!

فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم عليها".

وفي رواية:"مسيرة يوم".

(1) 1 ) فتاوى الشيخ محمد صالح العثيمين ( 2/ 834) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت