والزرقاوي (( حماه الله من هذا الإفك المبين ) )لم يقل للناس أنا شيخ الإسلام
وأما قولك الأخير:
مش منتظر فتوى القرضاوي ولا فتوى فلان ولا فلان
لقد صدقت والله
إنه ليس منتظرا فتواك ولا فتوى أمثالك ممن زاغوا وانحرفوا عن سواء السبيل
لأننا ما وصلنا إلى ما وصلنا إليه من حال يرثى لها إلا بسبب فتاويك وفتاوى أمثالك ممن يطبلون ويزمرون بحمد سلطان الزمان ليل نهار
ولا يجوز أخذ فتاوى الجهاد من أناس لا يعرفون الجهاد في سبيل الله ولم يمارسوه ولو يوما واحدا
إنما يؤخذ العلم عن أهله فالتفسير يؤخذ من المفسرين وفقه الجهاد يؤخذ من المجاهدين الذين نذروا أنفسهم خدمة لدين الله تعالى ولم يتطلعوا إلى لعاعة من لعاعات الدنيا التي يتكالب عليها غيرهم
ولا يحل شرعا أن تؤخذ فتاوى الجهاد في سبيل الله إلا من القرآن الكريم مباشرة ومن سنة النبي صلى الله عليه وسلم ومن أقوال أهل العلم السابقين فهم أتقى وأعلم منكم يا حضرة الدكتور المحترم بكثير
وبحمد الله تعالى فالمجاهدون فيهم الفقهاء والعلماء وليسوا بحاجة إلى أمثالكم
لأنهم لو بقوا معتمدين على فتاوى أمثالكم من المنهزمين لما كان هناك جهاد ولا مقاومة
لقد أخطأتم الطريق القويم وهو طريق العزة والكرامة وتبعتم طرقا ملتوية تخدر الجيل وتبرر سوءات الطغاة
فأنتم تظنون أنفسكم أنكم أوصياء على الدين
ولكنكم (( مع الأسف الشديد ) )غدوتم أوصياء على التضليل والتحريف والتمييع والترقيع والتبرير ومع ذلك أنتم لا تشعرون
ومتى تشعرون وأنتم تظنون أنفسكم أنكم وحيدو عصركم فريدو دهركم!!
وأما قوله:
فمشكلة هؤلاء آفاتهم في رؤوسهم كما كانت آفة الخوارج من قديم الذين استباحوا دماء المسلمين وأموالهم هؤلاء كانوا صوما قواما عبادا قراء للقران يعني لا نظير لهم في هذه الناحية ولكن النبي عليه الصلاة والسلام"قال يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يحقر أحدكم صلاته إلى صلاتهم وصيامه إلى صيامهم وقرأته إلى قرأتهم"ولكن وصفهم بأنهم يقرؤون يعني لم يفقهوا القرآن لم يتعمقوا فلم يدخل من حناجرهم إلى أعماق قلوبهم فهذه هي آفة هؤلاء الناس في رؤوسهم ولذلك يعني ليس من السهل أن أقولك لا يجوز
أقول:
اتهام هؤلاء المجاهدين بأنهم خوارج تهمة باطلة لا أساس لها من الصحة
ويستطيع أي بطال أن يتهم غيره بتهم جاهزة وعارية عن الصحة