الصفحة 5 من 189

فهل الذي يجاهد في سبيل الله يعتبر من الخوارج والذي يركع للأعداء وللطغاة كما تركعون هو المجاهد في سبيل الله؟؟!!

ما لكم كيف تحكمون؟؟!!

بل عندهم علم وفهم خير من علمكم و فهمكم

والله إن هذه التهمة أنتم أولى الناس بها لأنكم خالفتم القرآن والسنة وإجماع الأمة وأنتم يا مساكين لا تدرون

فماذا سيقال عنكم؟؟؟

مع الأسف لا ينطبق عليكم وصف من أوصاف أية فرقة إسلامية

وهل يقول أسيادكم عن المجاهدين غير ذلك؟؟

لقد قالها الكثيرون من مشايخ السلاطين قبلك عن الشيخ المجاهد أسامة بن لادن إرضاء للطاغوت الأكبر والأصغر

وأما قوله:

طب إحنا أصدرنا اتحاد العلماء المسلمين أن لا يجوز اختطاف الرهائن إلا في حالة الحرب ولأن الرهينة بمثابة الأسير أنا أسر واحد لأنه محارب مقاتل لأنه بيعتدي عليا

فيقال لك ولمن كان معك:

فتواكم باطلة من أصلها لأنه لا يجوز الاجتهاد في مورد النص

فالقضية منصوص عليها في القرآن والسنة وإجماع الأمة

أم أنكم تريدون نسخ القرآن والسنة وإجماع الأمة بفتاويكم الباطلة؟؟!!

وهل نحن اليوم في حالة حرب مع الكفار أم في حالة سلم يا مفتي العصر؟؟

إذا كنت لا تدري أننا في حالة حرب مع الكفار فعلى الدنيا السلام

وإن كنت تدري ففتواك لا قيمة لها لأنها تحصيل حاصل

وأما قولك:

الرهينة بمثابة الأسير فصحيح وأما قولك الأخير أنا أسر واحد لأنه محارب مقاتل لأنه بيعتدي عليا

قلت:

هذا نوع من التلاعب بالألفاظ وقد بينا بالتفصيل حكم الأسرى في رد عليك سابقا وعلى غيرك من فقهاء الهزيمة

بل يجوز أسر من لم يحارب

وفي الموسوعة الفقهية:

مَنْ يَجُوزُ أَسْرُهُمْ وَمَنْ لَا يَجُوزُ:

8 -يَجُوزُ أَسْرُ كُلِّ مَنْ وَقَعَ فِي يَدِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ الْحَرْبِيِّينَ , صَبِيًّا كَانَ أَوْ شَابًّا أَوْ شَيْخًا أَوْ امْرَأَةً , الْأَصِحَّاءِ مِنْهُمْ وَالْمَرْضَى , إلَّا مَنْ لَا يُخْشَى مِنْ تَرْكِهِ ضَرَرٌ وَتَعَذَّرَ نَقْلُهُ , فَإِنَّهُ لَا يَجُوزُ أَسْرُهُ عَلَى تَفْصِيلٍ بَيْنَ الْمَذَاهِبِ فِي ذَلِكَ. فَمَذْهَبُ الْحَنَفِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ , وَهُوَ مُقَابِلُ الْأَظْهَرِ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ: أَنَّهُ لَا يُؤْسَرُ مَنْ لَا ضَرَرَ مِنْهُمْ , وَلَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت